• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

13 مسناً ينتظرون دورهم في الرعاية المنزلية برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ناشد عدد من أهالي وأسر كبار السن الجهات المختصة بضرورة زيادة الطاقة الاستيعابية والطاقم الفني للعاملين في مشروع «الرعاية المنزلية الأولية لكبار السن» الذي انطلق عام 2009 لخدمة فئات كبار السن بإمارة رأس الخيمة، لتوفير الرعاية الطبية والعلاجية والوقائية لكبار السن وطريحي الفراش من المسنين.

وكشف عاملون في مركز جلفار الصحي أن عدد المسنين الموجودين على قائمة الانتظار حاليا، 13 مسنا ومسنة محولين من المستشفيات، غالبيتهم من المصابين بجلطات دماغية وأمراض مزمنة. وأضافوا أن الأولية حسب نوع المرض. وقال محمد الشحي أحد أفراد أسرة مسن يحتاج للرعاية المنزلية إن تأخر دور والده وانتظاره اضطره إلى توفير ممرض لوالده على حسابه الخاص، موضحا أن كلفة الممرض الخاص 15 ألف درهم شهريا. وقالت منى العري إحدى الممرضات المشاركات في المشروع بمركز جلفار للرعاية الصحية إن «المركز رائد في تطبيق المشروع»، موضحة أنه قدم 2855 زيارة منزلية منذ إطلاقه عام 2009 حتى نهاية العام الماضي، حيث يقوم المركز بزيارة 6 إلى 9 مسنين يوميا حسب المناطق.

وأضافت أن «المركز يقدم مختلف الخدمات العلاجية والوقائية والنفسية والاجتماعية، التي يتم تحديثها دوريا لتتوافق مع المتطلبات العلاجية للمسنين». وتابعت «هناك فريقان طبيان في المركز، يستطيع الفريق الواحد تقديم الخدمات إلى 100 مريض في الشهر، ويبلغ عدد المسنين الذين تقدم لهم الرعاية المنزلية حاليا 196 مسنا ومسنة».

وحول نوعية الخدمات العلاجية المقدمة، أوضحت منى العري أن الفريق الطبي يقوم بفحص العلامات الحيوية للمسنين وقياس نسبة السكر وارتفاع الضغط وأخذ عينات لإجراء الفحوصات الطبية، بخلاف توفير مستلزمات الفراش والسرير وعلاج تقرحات الفراش وتغيير القسطرة البولية للمسنين وإعطاء التطعيمات الدورية، إضافة إلى الزيارة الخاصة التي يقوم بها طبيب الأسنان والصيدلاني وتحويل المرضى من وإلى المستشفى. إلا أنها أشارت إلى أن الطاقم الطبي الخاص بالمشروع يزور المسنين في مختلف مناطق الإمارة باستثناء الجنوبية التي خصص لها فريق طبي آخر.

وقالت إن المركز يقدم إلى جانب تلك الخدمات الطبية، خدمة توعوية وتدريبية والتي يقدمها المركز لأسر وأهالي المسنين والمرافقين والملازمين لهم بالعربية والأوردو والإنجليزية، لتثقيفهم بكيفية التعامل مع المرضى المسنين وكيفية إعطائهم الأدوية الخاصة بهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض