• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

‬80‭ ‬ عسكرياً عراقياً ‬يواجهون الإبادة ‬الجماعية ‬في ‬الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

بغداد (الاتحاد)

اعلنت حملة «حشد» الشعبية في العراق امس أن نحو‏‭ ‬80‭ ‬عسكرياً ‬بينهم ‬قائدان ‬يواجهون ‬خطر ‬الإبادة ‬الجماعية ‬بعد ‬محاصرتهم ‬من‭ ‬قبل ‬المجاميع ‬الإرهابية ‬في ‬معسكر ‬شرق ‬الثرثار ‬بمحافظة ‬الأنبار ‬لمدة16‭ ‬ يوما.

وقالت الحملة الشعبية الوطنية لإدراج‏‭ ‬تفجيرات ‬العراق ‬على ‬لائحة ‬الإبادة ‬الجماعية (‬حشد) ‬في ‬بيان إن «أحد الجنود ابلغ الحملة عبر‏‭ ‬اتصال ‬هاتفي ‬بأنهم ‬محاصرون ‬منذ ‬التاسع ‬والعشرين ‬من ‬شهر يناير ‬الماضي ‬بعد ‬هروب ‬بعض ‬الضباط ‬والمراتب ‬العسكرية ‬الى ‬جهات ‬مجهولة، ‭ ‬مشيراً ‬الى ‬نفاد ‬الطعام ‬لديهم ‬منذ ‬نحو ‬24 ‬ساعة»‬، ‬مبيناً ‬أن «‬الجندي ‬ذكر‭ ‬أنهم ‬ابلغوا ‬قواطع ‬العمليات ‬بمحاصرتهم ‬الا ‬انها ‬تنصلت ‬من ‬ذلك ‬بحجة ‬عدم‭ ‬انتسابها ‬لها‭«‬.

وحذرت الحملة من أن «هؤلاء الجنود باتوا‏‭ ‬معرضين ‬للإبادة ‬في ‬أية ‬لحظة ‬من ‬قبل ‬المجاميع ‬الإرهابية، ‬خصوصا ‬في ‬ظل‭ ‬المقاومة ‬التي ‬ابدوها»‬، ‬محملا ‬الحكومة ‬والقيادات ‬العسكرية «‬مسؤولية ‬سلامة‭ ‬هؤلاء ‬الجنود ‬وضرورة ‬التدخل ‬العاجل ‬لانقاذهم‭»‬.

على صعيد اخر دعت‏‭ ‬عضو ‬لجنة ‬حقوق ‬الإنسان ‬البرلمانية ‬اشواق ‬الجاف، ‬وزارة ‬حقوق‭ ‬الانسان ‬ومفوضية ‬حقوق ‬الإنسان ‬الى ‬تشكيل ‬وفد ‬من ‬الناجين ‬من ‬انتهاكات‭ ‬ارهابيي ‬داعش ‬من ‬الايزيديين ‬وسبايكر ‬والصقلاوية ‬وغيرهم ‬لارسالهم ‬الى ‬مجلس‭ ‬حقوق ‬الانسان ‬في ‬جنيف ‬لعرض ‬افاداتهم ‬بالمنظمات ‬الدولية.

وقالت الجاف إن‏ «‬الغرض ‬من ‬ارسال ‬الوفد ‬يأتي ‬لاجبار ‬المجتمع ‬الدولي ‬على ‬الاعتراف ‬بجرائم‭ ‬ارهابيي ‬داعش ‬كجرائم ‬ابادة ‬جماعية ‬بحق ‬الانسانية ‬، ‬مؤكدة ‬ان ‬تعاطف ‬المجتمع‭ ‬الدولي ‬مع ‬الواقع ‬الانساني ‬الذي ‬يعيشه ‬ذوو ‬ضحايا ‬جرائم ‬داعش ‬لايزال ‬ضعيفا‭ ‬ولم ‬يصل ‬الى ‬المستوى ‬المطلوب‭»‬. واضافت ان «الانتهاكات التي تعرض لها‏‭ ‬المواطن ‬العراقي ‬في ‬ظل ‬الجرائم ‬الارهابية ‬تتطلب ‬من ‬المجتمع ‬الدولي ‬ان‭ ‬يستنفر ‬جهوده ‬لتطويق ‬المعاناة ‬ووضع ‬حد ‬للانتهاكات ‬ومساعدة ‬ذوي ‬الضحايا‭ ‬والاعتراف ‬بجرائم ‬داعش ‬على ‬انها ‬جرائم ‬بحق ‬الانسانية ‬وابادة ‬جماعية .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا