• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجيش والعشائر يسيطرون على ناحية البغدادي بدعم كوموندوز أميركي

إحباط هجوم لـ «داعش» على قاعدة عين الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

هدى جاسم (بغداد) أحبطت القوات العراقية والتحالف الدولي امس هجوما لتنظيم داعش الإرهابي على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق، والتي تضم مستشارين عسكريين أميركيين، بحسب قيادة التحالف ومصادر عراقية. وقالت القيادة المشتركة للتحالف بقيادة واشنطن في بيان أن « مجموعة صغيرة من داعش هاجمت منشأة للجيش العراقي في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار»، وأن قوات الأمن العراقية مدعومة بطلعات من قوات التحالف قامت بإحباط الهجوم وقتل المهاجمين. وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي ومسؤول محلي لوكالة فرانس برس إن الهجوم كان عبارة عن محاولة سبعة انتحاريين على الأقل يستقلون مركبة عسكرية، تفجير أنفسهم عند مدخل القاعدة. وأعلن بيان لقيادة التحالف أن المقاتلات التابعة لها شنت خمس غارات جوية في محيط قاعدة الأسد، بين الساعة الثامنة صباح امس الأول بالتوقيت المحلي، والثامنة صباح امس، مشيراً إلى أن الغارات دمرت أهدافا عدة، أبرزها «أربع وحدات تكتيكية وعربة مفخخة ونقطة تفتيش» تابعة للتنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق. وكان مصدر أمني في محافظة الأنبار كشف عن صدور أوامر بتحريك لواء مدرع إلى ناحية البغدادي غربي الرمادي التي تضم القاعدة العسكرية التي تعرضت للهجوم.وقالت القيادة في بيان، إن «الضربات أصابت بالقرب من مناطق الأسد والموصل وسنجار خمس وحدات لمقاتلي داعش وثلاثة مبان وثلاثة مواقع قتالية وأهدافا أخرى».ويدرب نحو 320 جنديا من مشاة البحرية الأميركية عناصر الفرقة السابعة في الجيش العراقي في القاعدة التي تعرضت لنيران قذائف المورتر مرة واحدة على الأقل منذ ديسمبر الماضي. وقالت وزارة الدفاع العراقية في موقعها الإلكتروني إن الجيش العراقي قتل ثمانية مهاجمين على مقربة من القاعدة التي تبعد نحو 85 كيلومترا شمال غربي الرمادي. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن الجيش يعطي الأولوية لمحافظة الأنبار غرب العراق والتي يغلب على سكانها السنة في حملته على التنظيم وان الأنبار تمثل المحافظة الأولى في حضور فرق الجيش العراقي بتجهيزاته ومعداته وان طلعات القوة الجوية العراقية في الأنبار لملاحقة داعش تمثل النسبة الأكبر من فعاليات أبطالها. وقال مسؤول عسكري عراقي في بغداد لرويترز إن المسلحين استغلوا تراجعا مؤقتا في الضربات الجوية التي ينفذها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة لسوء الأحوال الجوية لشن الهجوم لكن الطقس تحسن منذ ذلك الحين. وقال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف نفذوا سبع ضربات جوية ضد متطرفي داعش في العراق بما في ذلك خمس ضربات على بعد نحو 15 كيلومترا الى الشرق من قاعدة عين الأسد. وأشار إلى أن التنظيم انسحب من معظم مناطق البغدادي لكن القتال لا يزال يتركز حول مقر للشرطة. غير أن هذا التقرير يتناقض مع تصريحات لأحد زعماء العشائر في المنطقة أكد فيها أن المتشددين مازالوا يسيطرون على معظم البلدة.ولم تتح وسائل الاتصال السيئة والاشتباكات المستمرة في المنطقة الفرصة لرويترز للتأكد من صحة هذه التقارير. وقال مسؤول عراقي ان القوات العراقية ورجال العشائر يفرضون سيطرة كاملة على ناحية البغدادي وان القوات العراقية هناك بحاجة الى المزيد من السلاح لمواجهة تنظيم داعش. وقال فال العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار لوكالة الأنباء الألمانية «ان القوات الأمنية ومقاتلي العشائر يسيطرون على ناحية البغدادي بالكامل وان بعض المساحات الصغيرة الواقعة خارج محيط الناحية يسيطر عليها تنظيم داعش». وأضاف «ان تنظيم داعش شن هجوما كبيرا امس الأول زج خلاله بمئات الإرهابيين وان استبسال القوات الأمنية والعشائر حالت دون سقوط الناحية بيد التنظيم التكفيري وعلى القائد العام للقوات المسلحة الاستجابة الى نداءاتنا التي أطلقناها مرارا وتكرارا لتسليح العشائر وإرسال قوات عسكرية إضافية بغية دحر تنظيم داعش وألحاق الهزيمة به». وصرح مصدر عسكري عراقي ان دفعة من المقاتلين من قوات الكومندوز في الجيش الاميركي قوامها 30 مقاتلا وصلوا الى الأنبار للمشاركة في دعم القوات العراقية التي تقاتل (داعش) في مناطق تابعة لمحافظة الأنبار. وقال المصدر العسكري، الذي رفض الكشف عن اسمه «ان 30 مقاتلا من قوات الكومندوز في الجيش الاميركي وصلوا الى قاعدة البغدادي غربي الأنبار على متن طائرة عسكرية». وأضاف «ان المقاتلين سيتم زجهم في المعارك التي تجري حاليا ما بين قوات الجيش والعشائر ضد تنظيم داعش الذي يحاول بسط سيطرته على ناحية البغدادي التي تضم أكبر قاعدة عسكرية بالمحافظة وتحوي على مئات الجنود والمستشارين الأميركيين فضلا عن عراقيين». وذكر المصدر «أن تنظيم داعش يحشد الاف من عناصره ويشن هجمات متتالية على ناحية البغدادي بغية السيطرة عليها». من جهة أخرى، سيطر تنظيم داعش على بلدة مكيشيفية جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وفي تطور آخر، أفاد شهود عيان بمقتل عشرة من أفراد القوات الحكومية والحشد الشعبي في مواجهات مع العشائر في منطقة المشاهدة شمالي بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا