• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

النظام يتقدم في مثلث استراتيجي مهم

المعارضة تلوح بحرب عصابات جنوباً وتتعهد هزيمة الأسد و« حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

بيروت (وكالات)

تعهد تحالف «الجبهة الجنوبية» في المعارضة السورية المسلحة، بشن «حرب عصابات» لهزيمة القوات الحكومية وميليشيات «حزب الله» وإيران التي بدأت هجوماً واسعاً جنوب البلاد وسيطرت على مواقع استراتيجية في المثلث الحساس الذي يربط بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي ناحية الحدود قرب إسرائيل والأردن، مؤكداً أن المعركة لم تحسم بعد. وقال المدعو أبو أسامة الجولاني وهو قائد تحالف المعارضة الجنوبي، «المعركة قد تطول وسيكون هناك كر وفر لأن هذا هو النظام الذي سنتبعه في القتال». ويركز الهجوم الحكومي المدعوم بالميلشيات والذي بدأ الأسبوع الماضي، على منطقة إلى الجنوب من دمشق هي آخر معقل مهم لمقاتلي المعارضة المعتدلة بينما عزز الرئيس بشار الأسد سيطرته على معظم غرب سوريا.

ويقول المرصد الحقوقي إن مقاتلي «حزب الله» في مقدمة الهجوم وأن القوات الحكومية وفصيلًا موالياً لها حققوا تقدماً كبيراً. وذكر الجيش الحكومي الأربعاء الماضي، إنه تمت استعادة 4 تلال و3 بلدات من مسلحين وصفهم بأنهم أعضاء في جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا. وينفي مقاتلو المعارضة المعتدلون المعروفون باسم «الجبهة الجنوبية» أن يكون لـ«النصرة» دور في المنطقة. وتوقفت المعارك تقريباً أمس الأول بسبب تساقط الثلوج. وهي أخطر محاولة حتى الآن من جانب الحكومة لاستعادة السيطرة على الجنوب. وقال الجولاني لرويترز من خلال الانترنت من منطقة قرب الحدود السورية الأردنية «نحن لسنا جيشا نظاميا يدافع عن الحدود ويدافع عن مناطق بخط دفاع متماسك.. نحن نعمل وفق نظام حرب عصابات الأرض بالنسبة لنا ليست مهمة..هم يتقدمون أشبار وفي كل شبر أو متر يتقدمون فيه سيخسرون الكثير».

وأكد الجولاني الذي كان يحمل رتبة رائد عندما انشق على الجيش السوري النظامي في 2011، أن القوات المهاجمة منيت بخسائر فادحة وأن مكاسبها ليست مهمة. وهو الآن نائب قائد «الجيش الأول» الذي شكل من 3 جماعات معارضة أصغر في يناير الماضي. وذكر رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن القتال على مدى 4 أيام أسفر عن مقتل 19 من القوات الحكومية و48 من مقاتلي المعارضة. وقال إنه يجب عدم التهوين من التقدم الذي حققه «حزب الله» والقوات الحكومية. كما أفاد مسؤول إسرائيلي مطلع أن الهجوم الحالي يشارك فيه «حزب الله» بدرجة أكبر من العمليات السابقة. من جهته، أكد تلفزيون المنار التابع لـ «حزب الله» أن وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج زار الخط الأمامي أمس الأول. ويضم تحالف المعارضة المعروف باسم «الجبهة الجنوبية»، جماعات تلقت دعماً من دول أجنبية تعارض الأسد. وبينما تسيطر جماعات متطرفة، بينها «داعش» على معظم شمال وشرق البلاد المضطربة، فإن المعارضين في الجنوب ينظرون إلى أنفسهم على أنهم آخر حصن للانتفاضة ضد الأسد.

تركيا: 3 جرحى في انفجار قبالة كوباني

اسطنبول (وكالات)

قالت مصادر أمنية إن قنبلة فجرت عن بعد هزت منطقة قريبة من نقطة تفتيش تابعة للشرطة التركية قرب الحدود السورية أمس، وتسببت بإصابة 3 أشخاص بينهم رجل أمن. وقال محافظ شانلي اورفا عزالدين كوجوك في تصريح صحفي إن الانفجار وقع في صندوق للنفايات قرب حاجز تفتيش تابع للشرطة عند مدخل بلدة سوروج على بعد نحو 10 كيلومترات شمال كوباني السورية. وأضاف أن 3 أشخاص بينهم رجل أمن أصيبوا في الحادث مشيراً إلى أن سيارات الاسعاف هرعت إلى مكان الانفجار ونقلت المصابين إلى المستشفى. وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام التركية سيارة ركاب بيضاء متفحمة ويتصاعد الدخان من تحت غطاء محركها أمام حائط منخفص يحيط بمبنى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا