• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

كوميديا إسماعيل يس والنابلسي

«عريس مراتي».. ضحك حتى آخر لحظة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

القاهرة (الاتحاد)

«عريس مراتي» .. فيلم كوميدي درامي غنائي يقدم درساً في كيفية صناعة فيلم جميل ، من خلال الاعتماد على تقديم الشخصيات في مبالغاتها النمطية لانتزاع الضحك حتى آخر لحظة.

ودارت الأحداث حول زوجين «سمعة» و«لولا» يعيشان في سعادة إلى أن يفقد الزوج وظيفته، ويضطر للعمل سكرتيراً في بيت أزياء تملكه سيدة عانس «هويدا» تعيش مع شقيقها «فوزي»، وتشترط في السكرتير أن يكون عَزب لكي تتزوجه، ويوافقها شقيقها، لأنه لن يستطيع الزواج قبل زواجها، وتم رفض جميع المتقدمين لأنهم متزوجين، ويدعي «سمعة» أنه عَزب، وتطلب منه «لولا» بعد أن تعرف الحقيقة أن يترك الوظيفة، فيرفض، وتتقدم «لولا» للعمل كعارضة أزياء لدى «هويدا»، ويعجب بها «فوزي» ويطلبها للزواج، مما يولد الغيرة في قلب «سمعة»، ويقوم بتقديم استقالته ويرفضها «فوزي» ويدبر له تهمة تبديد 3 آلاف جنيه، ويقرر «سمعة» أن يخدعهم بأنه انتحر، ويظهر مجدداً في صورة شقيقه، إلى أن يتم كشف الحقيقة، فيستقيل الزوج والزوجة ويبحثان عن عمل جديد.

حيل ساذجة

وشارك في بطولة الفيلم كل من إسماعيل يس «سمعة»، ولولا صدقي «لولا»، وعبدالسلام النابلسي «فوزي»، وزينات صدقي «هويدا»، وفايزة أحمد، وتوفيق الدقن، وخيرية أحمد، وفؤاد المهندس، وسهير الباروني، وجمالات زايد، وكتبه وأنتجه وأخرجه عباس كامل.

وقال الناقد محمد سالم عبادة، إن الاتفاق الضمني بين صانع الفيلم والمتلقي تمتدُ إلى ضرورة القبول بكل الحِيَل الساذجة للمضي في تذوق الفيلم، ومع ذلك كان إسماعيل ياسين فيه ظاهرة من الضحك، وبرعت زينات صدقي في شخصية العانس المتلهفة على العريس، أما النابلسي فكان ملك الأناقة، وكانت «لولا» بلكنتها الفرنسية الأنسب لدورها في الفيلم.

فاصل غنائي

ولفت إلى أن تتابع مشاهد الفيلم السريع طرد أي ملل يمكن أن ينشأ نتيجة الأحداث التي تبدو مقحمة طوال الفيلم، وعلى رأسها الفاصل الغنائي لفايزة أحمد في مطعم السمك الشعبي «أبو جلمبو»، وأشار إلى أن حضور فؤاد المهندس وخيرية أحمد في دوري «محمود وزوجته» ذكره بفيلم «النافذة الخلفية» لألفريد هيتشكوك، وأنه ربما لا يبدو الشبه واضحاً لأول وهلة، والفارق أن بطل فيلم هيتشكوك يجد نفسه في نهاية الفيلم متورطاً في الأحداث، ويتحول دوره إلى الإيجابية في كشف مجرم ما، أما دور خيرية أحمد في «عريس مراتي»، فهو دور سلبي تماماً، حيث تعيش هي وزوجها على هامش الفيلم، حتى تجده منتحراً في النهاية ولا تفهم ماذا حدث له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا