• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

أبرز خامات مجموعته الجاهزة لعام 2017

زهير مراد يجدد ولاء الموضة لـ«التويد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

لموضة الملابس الجاهزة لعام 2017 قدم المصمم العالمي اللبناني الأصل زهير مراد مجموعة راقية، استعرض من خلالها نماذج أنيقة من الكلاسيكيات المستوحاة من الستينيات، مجددا ولاء الموضة لقماش «التويد» الشهير، باللونين الأبيض والأسود.

وعبر 37 تصميما، أكد مراد لمساته البديعة في عالم الموضة، ملبيا مطالب النساء في المواسم المقبلة من خلال تشكيلات أزياء أكثر بساطة وعملية من طرازه الفخم المعتاد، والتي تناسب أوقات النهار، ولكن من دون أن تفقد حسه المائل للترف.

واستقى مراد أفكاره من حقبة الستينيات، متأثرا بالمغنية الفرنسية الشهيرة فرانسواز هاردي، وما تثيره أغانيها من أجواء مفعمة بالرومانسية، لينضم مراد إلى جوقة معجبيها، ويستلهم من روحها المتحررة استشراقات غذت خياله، راسما أيقونات تضفي على من ترتديها هالة من الرقي المدروس حتى خلال ساعات العمل.

ورسم مراد ملابسه الجاهزة وفق نمط مرن ومتحرك، فخصص للمرأة خيارات واسعة، مقدما لها تنانير وجوبات قصيرة وأنيقة، تعلوها قمصان شيفونية مزركشة بالدانتيلات تذكر بملابس الفلاحات، بالإضافة إلى سترات ومعاطف من «التويد» الكلاسيكي المعتاد بلونيه الأبيض والأسود، مضيفا إليه لمسات من الترف والفخامة عبر مطرزات مشغولة يدويا بزخارف من الخرز والباييت والأحجار.

وفي تشكيلته هذه لم يتخل المصمم عن عشقه الكبير للأسود ملك الألوان، بل جعله ريشة يلعب فيه على مختلف الأوتار، مكحلا به عديدا من تصاميمه، ومستقطبا من سحره نفحات الأنوثة والجمال، ليمزجه أحيانا كقطعة من الدانتيل الرقيق، تداعب بنعومة حنايا الجسد عبر قصّات التنورة أو مساحات القميص، فيما يجعله أحيانا أخرى غلافا حريريا يلتصق بالسيقان، مكونا مع بقية الهندام مظهرا دراماتيكيا مؤثرا.

ووزع المصمم باقته الجاهزة على عدد من الفئات والقصّات، معظمها ظهرت نهارية أنيقة تناسب أجواء الملابس العملية خلال اليوم، غلبت عليه أنماط الأطقم الذكورية، من تلك التي تضفي على مظهر المرأة مزيدا من الأنوثة والاختلاف، فيما جاء بعضها الآخر بنمط متكلف، ليلائم أوقات المساء والحفلات، ولكن وفق تصورات أكثر بساطة من خطه المعتاد، ضمت بينها أطقما، مع بعض من البنطلونات والجوبات والقمصان، بالإضافة إلى معاطف وجاكيتات، أما الأمسيات فقد تألقت عنده بفساتين طويلة وهفهافة من الأتوال والدانتيلات والشيفونات، موشاة بشك يدوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا