• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م

بطولة شكري سرحان وبرلنتي عبدالحميد قبل 60 عاماً

«درب المهابيل» الـ 42 بين أفضل 100 فيلم مصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

القاهرة (الاتحاد)

«درب المهابيل».. من الأفلام المهمة في السينما المصرية، حول الثروة التي يجب أن تأتي عن طريق العمل، ولا يمكن أن تتحقق بضربة حظ.

وأحداث الفيلم دارت في حارة شعبية من خلال «خديجة» التي تعيش مع والديها، وتقتصد أي مبلغ لتساعد خطيبها «طه» الذي يعمل عند «العجلاتي» البخيل لإتمام زواجهما، وذات يوم يشتري «طه» ورقة يانصيب أملاً في الفوز بالجائزة الأولى حتى يتمكن من إتمام الزواج، ويقدمها لحبيبته لتحتفظ بها، ولكن والدها المتدين يأمرها برميها في الشارع لأن هذا يخالف الدين، ويجدها مجذوب الحارة «قفة» ويشاء الحظ أن تكون هي الورقة الفائزة بالجائزة الأولى، وينقلب هدوء الحارة إلى فوضى كبيرة، حيث يريد كل فرد فيها جزءاً من هذا المال.

نجوم

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض عام 1955 عن قصة وسيناريو للأديب نجيب محفوظ مع مخرجه توفيق صالح وحوار عبد الحميد جودة السحار، العديد من النجوم، منهم شكري سرحان الذي جسد شخصية «طه»، وبرلنتي عبدالحميد «خديجة»، وعبد الغني قمر «قفة المجذوب»، ونادية السبع «سنية» الجارة اللعوب، وتوفيق الدقن «عبده» ابن العجلاتي، وعبد العزيز أحمد «والد خديجة»، وحسن البارودي «عمارة العجلاتي»، وشفيق نور الدين «مدبولي بائع الفول»، وسعد أردش «شيخ الزاوية»، وأحمد الجزيري «شلبي القهوجي»، إلى جانب أحمد أباظة، والهام زكي، ورفيعة الشال، وعبد الغني النجدي.

ثقافة شعبية

وقال المؤلف والباحث الدكتور أسامة عبد الظاهر إن «درب المهابيل» الذي احتل المركز 42 بين أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، يكتسب أهميته من قدرة السرد السينمائي على التكثيف الشديد دون مط أو لغو فارغ، ومن اعتماده على تفاصيل الحياة اليومية في إحدى الحارات الشعبية التي تعكس طابع هذه الحياة بعلاقاتها الغنية والمؤثرة، ويكشف وهو يتابع هذه التفاصيل عن رافد مهم من روافد الثقافة الشعبية وتغلغلها داخل الوعي الجمعي بدرجات متفاوتة التأثير لأهل الحارة جميعاً، وعن ارتباط طموحاتهم الصغيرة في انتظار الفرج، وربما تعود أهميته أيضاً إلى تلك الصياغة السينمائية الرهيفة التي تكشف عن محتواها الأساسي عبر ذلك التناغم الأخاذ للعناصر السينمائية المختلفة.

وأشار إلى اعتماد السرد على البناء الشائع والمسيطر على أبنية السرد في ذلك الوقت، حيث كان طابع السرد العام أرسطياً، فالفيلم يبدو مخلصاً جداً للوحدات الثلاث الأرسطية مكان واحد هو الحارة، وزمن محدود في يومين وليلة واحدة، والتصعيد من البداية ثم الصراع والتفاعل حتى نهاية الأحداث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا