• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

مفردات تراثية إماراتية تعيش عبر الأجيال

«الصقور والسلوقي» يبهران زوار «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

الصقور والسلوقي من أهم مفردات التراث الإماراتي، كونهما العنصرين الأبرز الذي اعتمد عليهما أهل الإمارات في الأزمنة القديمة في عمليات القنص ورحلات الصيد بحثاً عن الطعام أو لأغراض المتعة والترفيه، ومن هنا حظي كل من الصقور والسلوقي، باهتمام خاص ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، من خلال معرض الصقارة التابع لنادي صقاري الإمارات، وركن الصقارة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إضافة إلى معرض السلوقي. هذه المعارض شهدت إقبالا جماهيريا لافتا منذ اليوم الأول للحدث التراثي الكبير الذي انطلق في منطقة الوثبة الأول من ديسمبر الماضي وتستمر فعالياته حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري.

عيد سنوي

بالدخول من البوابة الأولى إلى مهرجان الشيخ زايد التراثي، يطالع الزائر على يمينه معرضي الصقارة والسلوقي، ونجد زوارا كثيرين وقد تسابقوا على مطالعة هذا اللون الفريد من التراث الإماراتي والتقاط صور متنوعة مع كل من الصقور والسلوقي، ويقول علي الشحي، (مواطن)، إن أغلب أبناء الإمارات يحبون هواية الصيد بالصقور ومعرفة أنواعها والأدوات المستخدمة في الصيد بها ورعايتها مثل السبوق (خيط قوي يربط به أرجل الصقر)، والمخلاة والبرقع الذي يغطي رأس الصقر، وغيرها من الأدوات التي يعرفها أهل البادية ونتعرف عليها نحن الشباب عبر مهرجان الشيخ زايد التراثي، وغيره من الفعاليات التراثية التي تنظمها الدولة على مدار العام، تكريسا لقيمة موروثنا النفيس الذي نعتز به ونشعر به دائما وكأنه تاج فوق رؤوسنا. موضحاً أنه يحرص على زيارة أي فعالية تراثية في الدولة، خاصة مهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي يقصده مرات عديدة في كل دورة يقام فيها، لأنه من سكان منطقة الوثبة الذين يعتبرون مهرجان الشيخ زايد التراثي، عيدا سنويا يسعد به أبناء المنطقة مع ضيوفهم القادمين من أرجاء الدولة وخارجها.

عناية وخبرة

أما أسامة محفوظ، طالب بالمرحلة الثانوية، فقد أشاد بالمهرجان بصفة عامة وبالفعاليات الخاصة بالصقور خاصة، لأنه يصعب أن نرى الصقور ونتعامل معها بشكل مباشرة غير في مثل هذه الأحداث التراثية المهمة، لأن تربية الصقر تحتاج إلى عناية وخبرة خاصة لا تملكها إلا الأجيال القديمة من الخبراء التراثيين الذين يقومون بتعريف الأجيال الجديدة والزائرين بهذه المفردات التراثية، وكذلك نقل صور حية من أساليب الحياة القديمة التي كان أهلنا في الإمارات يعيشونها سابقاً وكيف استطاعوا عبرها أن يتعايشوا مع بيئتهم، وكان للصقور والسلوقي دور مهم في إعانة أهل البادية على التغلب على بعض من صعوبات الحياة القديمة من خلال مرافقتهم في رحلات القنص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا