• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيمفونية تجمع الماء والزرع والصحراء والجبل

البحر ينشر ألواحه فوق الرمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

اختار مهرجان قصر الحصن في دورته الثالثة أن يبحر في البيئات الإماراتية المختلفة، محتفلاً بالماء والزرع والصحراء والجبل، في سيمفونية متداخلة ومتكاملة، يتجلى من خلالها بوضوح مدى التنوع الطبيعي الذي طالما شكل عنصراً مهماً.

والبحر في فضاء مهرجان الحصن كان فضاء مفتوحاً للحياة، ملماً بكل التفاصيل المرتبطة به، وهو الذي مثل المورد الأول لشعب الإمارات، من خلال الغوص وتجارة اللؤلؤ التي كانت مورد الرزق الأساسي قبل النفط.

والبيئة البحرية في دولة الإمارات تمثل عالماً من الماء والخير والتواصل والانفتاح على أكثر من أفق، فلقد شكلت تاريخاً اقتصادياً واجتماعياً، عاشه 80%من أبناء الإمارات، فالبحر مفتاح المعرفة والرزق والمتعة، ينشط خيالات الإنسان، ويوسع علاقاته بالعالم، كمصدر للإلهام والتأمل في امتداده وعمقه الرحب الكبير، ما زال السفر التجاري وصيد السمك من أكثر روافد البنية الاقتصادية في الإمارات ودول الخليج العربي، إذ يشكل عصباً اقتصادياً حتى يوم الناس هذا.

وقد أفرزت البيئة البحرية مجموعة من العلاقات والصناعات والآداب الشعبية والحرف والمهن المرتبطة بها، وقد أبرز مهرجان قصر الحصن العديد منها، في الأجنحة التي خصصها للبيئة البحرية، حيث عاين الجمهور عن كثب مختصين يعملون على نماذج من أدوات البحارة في الزمان القديم:

القلافة (بناء السفن): وتتلخص في بناء السفينة وتجهيزها للماء من تصميم وقياس وقطع وتنظيف وثقب ثم تجميع وتثبيت ثم التركيب والكماليات من مسامير ومجاديف ومخازن وكلف وزيوت وشحوم، وهي عملية شائكة، ويعمل بها (لكل سفينة) أعداد كبيرة من العمال والفنيين والممولين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا