• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الهلال» تدعم تكريم أسر شهداء وجرحى القطاع الصحي

الإمارات تؤهل أقدم المكتبات الوطنية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

تبنت الإمارات مشروعاً متكاملاً لإعادة تأهيل أقدم المكتبات الوطنية في اليمن ضمن جهود الدولة ضمن عملية إعادة الأمل وإعمار ما دمرته الحرب التي شنتها المليشيات المتمردة في البلد. وتعد المكتبة الوطنية أو كما يطلق عليها الأهالي «مكتبة باذيب» التاريخية من المواقع الثقافية الرائدة التي أسهمت في العملية التنويرية لمدينة عدن خلال السنوات الماضية، ويأتي مشروع إعادة تأهيلها ضمن المشاريع التنموية التي تبنتها «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في جانب الأعمال الإنسانية باليمن. وأفاد مدير المكتبة، عبدالعزيز بن بريك، بأن المشروع سيعيد للمكتبة مكانتها ودورها في خلق جيل متسلح ومثقف يبني الوطن، مضيفا أنه سيجري إعادة تأهيلها وترميم المكتبة بمواصفات عالمية من أجل جعلها جاهزة لاستقبال الطلاب والباحثين الراغبين بالتزود بالمعلومات والمعارف المختلفة.

وثمن جهود قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ اللواء عيدروس الزبيدي والأشقاء في دولة الإمارات، وعلى رأسهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على الجهود المبذولة من أجل إنعاش الحركة الثقافية عبر مشروع تأهيل المكتبة الوطنية التي تعد أحد المعالم الثقافية البارزة في عدن والتي تعرضت للإهمال والتدمير خلال السنوات الماضية.

ويتضمن المشروع ترميم المبنى وتأهيل الصالات وأقسام المكتبة وتجهيزها بالمعدات اللازمة من أجل الارتقاء بمستوى هذه المكتبة وما تقدمه من خدمة تنويرية للمجتمع بشكل كامل.

من جانب آخر، كرمت السلطات المحلية في مدينة عدن،جنوب اليمن، أمس أسر شهداء وجرحى القطاع الصحي وعدداً من الهيئات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية التي قدمت مساعداتها للقطاع الصحي خلال فترة الحرب الغاشمة التي شنتها مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية. ونظم الاحتفالية مكتب وزارة الصحة في المدينة بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ضمن جهود الهيئة الإنسانية في عملية إعادة الأمل التي أطلقتها دول التحالف العربي لنصرة الشعب اليمني. وجاء الحفل تحت شعار «عام من الحزم والأمل»، وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي حول أنشطة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في الجانب الصحي من تقديم مساعدات دوائية وطبية وإعادة تأهيل وترميم المرافق والمنشآت الصحية التي أعادت لهذا القطاع الحياة من جديد، وفيلم آخر عن عودة الحياة العامة للمدينة المنكوبة جراء الحرب. وكرمت السلطات 15 شهيداً و30 جريحاً، جميعهم من كوادر القطاع الصحي في عدن، والذين ضحوا أثناء تأدية واجبهم الإنساني خلال الحرب الماضية.

وأكد محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، أن عدن تجاوزت الوضع الاستثنائي الذي مرت به جراء العدوان الذي شنته مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، بفضل تكاتف الجميع وبمساندة من الأشقاء في التحالف، وعلى رأسهم الإمارات التي كانت السباقة في إعادة الأمل، وقدمت دعماً إنسانياً سخياً عبر منظماتها وهيئاتها ومؤسساتها، مضيفاً «لن ينسى أبناء عدن هذه المواقف الإنسانية التي قدمت في ظروف صعبة وملحة، وهي تدل على صدق أخوية الأشقاء، وسعيهم لإعادة الأمل بمختلف النواحي الإنسانية أو الخدماتية». وأشار إلى أن منظمات المجتمع المدني الإنسانية والطبية لعبت دوراً محورياً أثناء وبعد الحرب الظالمة، من منطلق مسؤولياتها لخدمة هذه المدينة وأبنائها، وهنا نحن نكرم هذه المنظمات والشهداء الذين سقطوا في سبيل تقدم العمل الإنساني للمحتاجين والمتضررين، لافتاً إلى أنه ومع كل ما قدم، فإننا ندعو الجميع إلى مزيد من الجهود والعطاء، لتجاوز الوضع الاستثنائي الذي تمر به عدن والمحافظات المجاورة، منذ تحررها من سيطرة الميليشيات المتمردة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا