• الاثنين 12 رمضان 1439هـ - 28 مايو 2018م

في أمسية باتحاد كتاب أبوظبي

محمد المثنى يقرأ تحولات التشكيل المغربي منذ نشأته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

أبوظبي ( الاتحاد) - استضافت جماعة الإبداع في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات امس الأول في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني بأبوظبي، الكاتب والصحفي المغربي محمد المثنى الراوي في محاضرة بعنوان “التشكيل المغربي بين النشأة والتطور.. من دولاكروا الى الآن”، حضرها عدد من الأدباء والمهتمين بالتشكيل، وجانب من الجالية المغربية.

استهل المثنى الراوي محاضرته، بتناول نشأة الحركة التشكيلية في المغرب، بدءاً من جذورها الأولى المتمثلة في الرسومات المنقوشة التي خلفها المغاربة الأوائل في صخور جبال الأطلس، وتطورها على يد الفنانين التقليديين.

ويواصل الراوي عرضه في تناول الجذور الأولى التي شكلت ملامحها بصمات الفنانين الغربيين المستشرقين الأوائل ممن خلدوا صورة المغرب والمغاربة في لوحاتهم الموزعة بين أكبر المتاحف العالمية، بدءا من رائدهم أوجين دولاكروا رائد الرومانسية التشكيلية الذي زار طنجة ومكناس عام 1832، ومروراً بأشهر الفنانين الغربيين الذين تعاقبوا على زيارة المغرب، حيث استلهموا منه المئات من أعمالهم.

ويوضح المثنى الراوي كيف انتقلت عدوى التشكيل من هؤلاء الفنانين الأوربيين لنظرائهم المغاربة، بدءاً من رائدهم محمد بنعلي الرباطي، الذي احتضنت إحدى قاعات لندن معرضاً للوحاته عام 1916، ومروراً بمجموعة الفنانين الفطريين الذين تخرجوا جميعاً من مراسم فنانين أجانب، لننتقل بعد ذلك إلى تأسيس المدارس المغربية الأولى لتدريس الفنون الجميلة.

وتحدث الراوي عن الطفرة الأولى للتشكيل المغربي، انطلاقاً من ستينيات القرن العشرين، والتي قادها جيل جديد من الفنانين المغاربة، الأكاديميين والعصاميين، والتي انطلقت بظهور موجة الاتجاه التجريدي بقيادة الرائدين، أحمد الشرقاوي، والجيلالي الغرباوي، مع تطور الاتجاه الفطري، وأشار إلى ميلاد الاتجاه التشخيصي، بقيادة مريم أمزيان وأحمد بنيسف، وصولاً إلى الطفرة الثانية التي أطلقها جيل الفنانين الشباب منذ تسعينيات القرن العشرين، ونتج عنها تطور هائل في أعداد أروقة العرض في مختلف المدن المغربية، وظهور قاعات بيع اللوحات بالمزاد العلني، وارتفاع أسعارها إلى مستويات قياسية، مع تنوع معارض الفنانين المغاربة في الخارج، وهجرة عدد منهم إلى دول أوروبية وأميركا. يعمل محمد المثنى الراوي سكرتير تحرير جريدة “المساء” المغربية، ويكتب عموداً أسبوعياً بجريدة المساء، تحت عنوان “أضواء وظلال” كما أنه صاحب عمود سابق بجريدة العلم المغربية، بعنوان “حبر على ورق”، وسبق للمثنى أن ألف مسرحية غنائية بعنوان “قصة فلان” وشاركت في المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي بمكناس 1998، وهو مؤلف المسرحية الغنائية “بوناني” 2001، ويعد للطبع مجموعتين شعريتين، هما “في فيافي القوافي”، و”يوميات عاشق متقاعد”، كما أنه أمين اللجنة المنظمة لصالون المحمدية للتشكيليين الشباب، ومهرجان الوطني للفنون التشكيلية بطنجة، وصالون الشتاء بمراكش، ومنظم مجموعة من المعارض التشكيلية في قاعات مغربية مختلفة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا