• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

الروائي الإسباني ماريو غرانده لـ (الاتحاد):

«القوة الشعرية» في الأدب العربي تثير انتباهي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

محسن الرملي (مدريد)

يعتبر الروائي ماريو غرانده من الكتاب الإسبان المُقلين في الكتابة، وذلك لحرصه الشديد وعنايته بنوعية العمل الأدبي من حيث اللغة والبناء وخصوصية الرؤية في التناول للموضوعات، إلى جانب عدم اكتراثه بمتطلبات السوق التجاري للكِتاب؛ لأنه يرى أن الكتابة الحقيقية تستمد صدقها وضرورتها من عوامل أخرى أكثر عمقاً وأخلاقية وإنسانية من تلك التي يتعامل بها السوق الآني للكِتاب.

في حديثه الخاص لـ (الاتحاد) أردنا أن يكون سؤالنا الأول عن روايته (عطلة في الحضر) المترجمة إلى العربية عن دار ألواح في مدريد.

**يجيب ماريو غرانده: إنه لشيء مفرح حقاً وكبير بالنسبة لي؛ أن تُنشَر روايتي باللغة العربية والتي أعتبرها إحدى لغات بلدي أيضاً، وإن كانت منسية وغير معترف بها كلغة رسمية في إسبانيا أسوة ببقية اللغات الخمس، مع أنها تستحق ذلك بكل المقاييس، لا أقول لأسباب تاريخية فقط ولكن للحاضر وما نعيشه الآن، فضمن الدولة الإسبانية مدينتان سكانهما، في الأصل، عرب هما «سبتة ومليلة» إضافة إلى عدد المهاجرين العرب الذي يفوق المليون وأغلبهم يحمل الجنسية الإسبانية، كما أننا شعبان أخوان: الإسباني والمغربي رغم أن ثمة من يحاول بث عوامل التفرقة بيننا، أما عن نشر روايتي بالعربية فالفضل يعود لأصدقائي من المثقفين العرب في مدريد.

- كيف ترى دور الأدب الآن؟ وهل هناك تأثيرات له على صياغة التفكير العام للناس؟

** أقول ما قاله الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو:«إن الأدب هو أفضل السبل للتعارف بين الشعوب». وهكذا فعليه أن يخدم من أجل أن نصبح أفضل، ومن أجل أن لا ننسى أحلامنا، ومن أجل أن نسمي الأشياء بأسمائها، والبحث عن الجمال وإدانة كل مظاهر الظلم أينما كانت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا