• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«المثلث الوطني» يهدد المرمى الأوزبكي بـ 16 هجمة

الجزيرة يحقق مكاسب كثيرة رغم الخسارة المريرة !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

خرج الهولندي تين كات مدرب الجزيرة بمكاسب عديدة في مباراته أمام باختاكور الأوزبكي رغم الخسارة التي تعرض لها مساء أمس الأول 1 - 3، خاصة أن المواجهة لم تكن ذات أهمية بالمقام الأول في ظل تبخر آمال الفريق في التأهل منذ الجولة الماضية، حيث عمد المدرب إلى تجربة عدة عناصر مهمة في تشكيلة الفريق من أجل تجهيزها للاعتماد عليها في الجولات المقبلة، إضافة إلى إراحة عدد من اللاعبين الذين يشعرون بالإرهاق جراء المباريات المتتالية، ورغم الأهداف الثلاثة التي دخلت في الشباك الجزراوية، إلا أن الفريق كان قد قدم واحدة من أفضل مباريات خلال البطولة الآسيوية، قياساً بالأرقام التي سجلت في اللقاء ومعدل بناء الهجمات والمحاولات على المرمى وخارجه، إضافة إلى ثقة اللاعبين الشباب بأنفسهم، والتي تتضاعف من مباراة إلى أخرى، سواء على مستوى بطولة الدوري أو دوري أبطال آسيا، حيث لا تتعدى مباريات معظم اللاعبين بالخمس مباريات في البطولة الآسيوية وهو ما يعني قلة الخبرة التي يمتلكونها قبل مشاركة هذا العام.

وخاض فخر أبوظبي مباراة باختاكور بخط هجوم ضم «المثلث الوطني، المكون من أحمد ربيع وعلي مبخوت والعطاس، ونجح الثلاثة في تقديم صورة رائعة لهجوم الجزيرة بعد أن شكلوا الخطورة طوال التسعين دقيقة وصنعوا عدة فرص سانحة للتسجيل لولا سوء الطالع، وبلغت المحاولات الهجومية على مرمى باختاكور طوال المباراة 16 محاولة منها 9 محاولات على المرمى، أي ما يعادل نسبته 56 ٪ مقارنة مع الجولة الماضية أمام الهلال فإن الجزيرة صنع 3 محاولات هجومية ولم يسدد على المرمى أبداً.

وفي مباراة الفريق السعودي بالجولة الثالثة في أبوظبي صنع 9 محاولات هجومية منها 4 على المرمى، وفي الجولة الثانية أمام تراكتور صنع 8 محاولات منها واحدة على المرمى وفي مباراة الجولة الأولى أمام الفريق الإيراني صنع 8 محاولات منها اثنتان على المرمى، مما يؤكد الفعالية الهجومية في هذا اللقاء

وكان لغياب فارس جمعة ومسلم فايز الفائدة الأكبر لتجربة اللاعب عبدالله موسى في مركز المدافع الأوسط بجانب سيف خلفان، خصوصاً في ظل الغيابات العديدة التي تطرأ على الفريق بسبب الإيقافات أو الإصابات، بجانب الاعتماد على الحارس خالد السناني في هذه المباراة وتجهيزه للضرورة، وحصل خلفان مبارك وسالم علي على الراحة في هذا اللقاء بعد المجهودات الكبيرة التي قدموها في المباريات الماضية، غير أن مبارك شارك في الربع ساعة الأخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا