• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يكافح لخفض الانبعاثات الغازية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 فبراير 2015

بروكسل (رويترز)

أشارت وثيقة اطلعت عليها «رويترز» إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبذل «الحد الأقصى من الضغوط» كي ينتزع بحلول يونيو المقبل على أقصى تقدير تعهدات من هياكل اقتصادية كبرى لخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.

واعترافاً من الأمم المتحدة بإخفاقها في قمة المناخ التي عقدتها في كوبنهاجن عام 2009، فإنها تعد العدة منذ فترة طويلة لمؤتمر للمنظمة الدولية سيحاول بدءاً من أواخر نوفمبر المقبل صياغة اتفاق عالمي لمكافحة تغير المناخ.

وستستضيف فرنسا -العضو بالاتحاد الأوروبي هذا المؤتمر- ما يمنح الاتحاد المؤلف من 28 دولة سبباً خاصاً كي يكلل المؤتمر بالنجاح.

ومنذ يوم الأحد الماضي، تجري مباحثات تستمر أسبوعاً في جنيف سعياً للخروج بمسودة نص قابل للتفاوض يوزع على عواصم الدول في مايو المقبل، ما يتيح لحكومات هذه الدول نحو ستة أشهر للاستعداد لإقرار اتفاق نهائي.

وتسعى فيديريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جاهدة لتكثيف الجهود الدبلوماسية الخاصة بتغير المناخ، إذ كلفت عدداً كبيراً من دبلوماسيي الاتحاد بهذه المهام مع وضع تغير المناخ على أجندة جميع الاجتماعات الوزارية، وليس مجرد وزراء الطاقة والبيئة.

وتقول مسودة خطة دبلوماسية بشأن المناخ اطلعت عليها «رويترز»: «بالنسبة للنصف الأول من العام يجب أعطاء الأولوية لبذل الحد الأقصى من الضغوط على الهياكل الاقتصادية الكبرى كي تستعد بإسهاماتها القومية التي سبق أن تعهدت بها».

وقال زعماء الأمم المتحدة، إن المواعيد النهائية في غاية الأهمية، وإن الوعود الخاصة بالانبعاثات لو كان قد تم التعهد بها في وقت أسبق لتسنى محاولة إحراج الدول التي لم تف بتعهداتها الخاصة بخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.

وكان الاتحاد الأوروبي قد توصل لاتفاق إطاري يقضي بأن تخفض الانبعاثات عام 2030 بنسبة 40% بالمقارنة بمستوياتها عام 1990.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا