• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

أكد أن لبلاده خياراً واحداً هو تدمير «داعش» .. العراق: لم أطلب تدخلاً أجنبياً

أوباما: لن أجر أميركا إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

واشنطن (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إنه لن يجر بلاده إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم «داعش» قوي ، وذلك بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري من أستراليا أن بغداد لم تطلب عوناً عسكرياً برياً أجنبياً لمحاربة التنظيم.

وأضاف أوباما في بيان أمس أن إدارته قدمت مشروع قرار يطلب فيه تفويضاً من الكونجرس يسمح باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم «داعش» لثلاث سنوات مقبلة، أو حتى يتم القضاء عليه نهائياًً، موضحاً أن التفويض لا يقضي بإرسال أي قوات برية إلى العراق وسوريا، ولكنه قد يأمر بإرسال قوات خاصة إلى المنطقة في حال كانت هناك أي ضرورة.

وشرح الرئيس الأميركي طلب التفويض مؤكداً أن «هناك خياراً واحداً أمام الجميع، هو تدمير هذه المجموعة الإرهابية». وقال في كلمته المقتضبة إن «التحالف الدولي بات في وضع هجومي وداعش في وضع دفاعي، وسنعمل على أن لا يتمكن هذا التنظيم من تهديد المدنيين» مشددا على أن بلاده يجب ألا تخوض تدخلا برياً جديداً واسع النطاق في الشرق الأوسط»، لكنه أكد أنه لن يتردد في نشر قوات خاصة ضد «داعش» اذا اقتضت الضرورة، مضيفاً «هذا التفويض سيعطي قواتنا المرونة المطلوبة لمدة 3 سنوات».

وكشف أوباما «دحر الإرهابيين في مناطق شاسعة من العراق وسوريا، بأكثر من 2000 ضربة جوية تم شنها ضدهم» وأن «التخلص من هؤلاء الإرهابيين سيتطلب وقتاً خصوصاً في المدن، ولكن تحالفنا هو في موقع هجومي وتنظيم داعش في موقع دفاعي وسيهزم».

وحول مخاوف نشر قوات برية على الأرض، قال أوباما «قد ننشر قوات خاصة لمنع الإرهابيين من شن عمليات معينة، ولن تكون هناك مهام قتالية للقوات الأميركية في العراق، وجهودنا في مواجهة داعش قد تتطلب اتخاذ خطوات في الداخل»> مشيراً إلى أنه سيتم تدريب القوات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة وأن هناك حملة واسعة ومتكاملة ستشن ضد داعش في العراق وسوريا». ... المزيد