• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

اختتام المسيرة في جامعة زايد

نهيان بن مبارك ولبنى القاسمي يستقبلان فرسان «القافلة الوردية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 فبراير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية أمس، فعاليات حفل ختام مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية، في جامعة زايد بأبوظبي، كما حضر الحفل الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، ومايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات وسفراء القافلة الوردية.

وفي بداية الحفل توجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخة لبنى القاسمي، والسفير الأميركي لدى الدولة، بتقديم التحية للفرسان والطاقم الطبي والإدارة على المجهود والنتائج الكبيرة التي حققوها خلال مسيرة هذا العام، ثم قاموا بزيارة مقر العيادة المتنقلة للقافلة الوردية في موقع الجامعة ترافقهم أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، واطلعوا على مقتنيات معرض الأيادي الذهبية للقافلة الوردية، وهي تسمية رمزية لمقتنيات المعرض الذي يضم بصمات أيادي مجموعة من المسؤولين والشخصيات العامة الذين شكلوا أحد أبرز روافد الدعم لسير فعاليات القافلة الوردية، وتحقيق نجاحاتها المختلفة.

وتقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته ودعمه المتواصل لهذه المبادرة وقال :”لقد أصبحت القافلة الوردية بفضل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة وحرمه، وجهود القائمين عليها تظاهرة وطنية كبيرة تستحق أن تحصل على كل هذا الاهتمام في ضوء النتائج التي حققتها على أرض الواقع. وأضاف أن الجميع لمسوا حجم التفاعل مع فرسانها وطاقمها الطبي، ويسعدنا ما توصلت إليه من نتائج في تحقيق أهدافها، ونبارك لها هذا الإنجاز الكبير، ونؤكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ستبقى سباقة دائما في خدمة أبنائها وتلبية احتياجاتهم المختلفة ليؤدوا دورهم المنشود في الحضارة والبناء”.

من جهتها، قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية:”سعدنا جميعاً بهذه القافلة التي جابت أرض الدولة لتنشر في ربوعها الوعي والأمل لمكافحة مرض سرطان الثدي، وتثمر من هذه البذور ثمار المحبة والعمل المخلص الدؤوب لخدمة بلادنا، ونهنئ جميع الجهود التي وقفت وراءها، والتي يحق لها أن تفتخر بما حققته خلال هذه الفترة القليلة حتى جعل منها مثالاً يحتذى في تعزيز التماسك بين الناس، ورفع مكانة القطاع الصحي في الدولة بشكل ينسجم مع الدعم اللامحدود الذي لاقته القافلة من سمو الشيخة جواهر القاسمي.

وقال مايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الأميركية:”يسعدني كسفير للولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، أن أرى مسيرة القافلة الوردية، والتي تتمتع بأهمية كبرى في رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع فيما يتعلق بمرض سرطان الثدي والنواحي الصحية بشكل عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا