• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أشعار وعبارات غزل وإكسسوارات ذهبية

شباب يغدقون الحب على سياراتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

اهتمام الشاب بالسيارة تجاوز اعتبارها وسيلة تنقل، خاصة في العناية بزينتها، وإضافة لمسات تميزها، لتعرف عند قدومها بـ «سيارة فلان»، ولا يشغله كثيراً قيمة ما يدفعه أو ما يخسره من وقت بحثاً عن الجديد في محال الزينة أو المواقع الإلكترونية؛ فالشاب بدر أحمد، رغم إيمانه بأن السيارة وسيلة للمواصلات، لكنه يفضل أن تكون تلك الوسيلة «دفع رباعي»، لأنها يعتبرها سيارة شبابية تليق بمظهره في الأماكن العامة، لذا فهو يهتم بأن تكون سيارته عنوانه في الاهتمام بنظافتها، وتجميلها بإضافات تجعلها «وحش الطريق».

وسيلة تعارف

يقول فهد سالم «الاهتمام بسيارتي يعكس حبي للحياة، حيث أقوم بلصق أبيات شعر، وحكم في الهوى والغزل، خاصة عندما أتنزه في أماكن قرب المولات والممشى». ويعترف فهد بأنه يتفنن بوضع الرسومات الجميلة على غطاء «الإطار الخلفي»، مع مراعاة سهولة إزالتها، لتجنب المخالفات المرورية. وفي الوقت الذي طالب فيه بالسماح بها، راجع نفسه وسرعان ما تغير حديثه، موضحاً «بعض الشباب يستغل هذه الشعارات في كتابة عبارات غير لائقة ورقم هاتفه، أو عناوين التواصل الاجتماعي، وكأن السيارة وسيلة تعارف».

وتعج سيارة حمد العامري، بالإضافات. وهو يرى أنها أعطتها المزيد من القوة والغرابة في شكلها الخارجي، الذي أصبح يشد الانتباه بعد أن صبغ هيكلها بلون فسفوري شديد اللمعان، بالإضافة إلى أكسسوارات داخلية معظمها مطلية باللون الذهبي.

وفي حديث بين فارس المصعبي وزوجته؛ أخبرته أن سيارته هي زوجته الأولى، لأنه يبالغ في الاهتمام بزينتها، ويحافظ عليها كثيراً، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منها، حتى عندما يسافر يضعها في مواقف، بعيداً عن أعين الطامعين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا