• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أول مواطنة تشكل فرقة أطفال لإحياء التراث

شيخة الوالي: مهمتي الحفاظ على الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

موزة خميس

موزة خميس (رأس الخيمة)

الباحثة في التراث الإماراتي شيخة الوالي، أول مواطنة تؤسس فرقة من الأطفال لإحياء التراث في الفعاليات المختلفة، حيث دربت عام 2007 مجموعة من الصغار على تقديم عروض تراثية تبرز تاريخ الآباء والأجداد في المناسبات.

وبعدما اشتهرت فرقتها، باتت تتلقى طلبات من جهات ومؤسسات عدة، لتقديم عروض الألعاب الشعبية والبيئة الزراعية التي تشتهر بها إمارات الدولة، بكل تفاصيل تلك البيئة من أدوات ومسميات، إضافة إلى التعريف بالسنع، وما يرتبط به من العادات والآداب التي تعامل بها الإماراتيون وحافظوا عليها، كمحبتهم للتطوع والضيافة وحسن الاستقبال وآداب الاستئذان وزيارة الأقارب.

وحول تجربتها، تقول: «الحفاظ على الهوية الوطنية مهمتي الأولى، وأحرص دائماً على تأصيلها عند أبناء الإمارات، من خلال المحافظة على العادات والتقاليد والقيم الأخلاقية، التي مارسها الإماراتيون وعايشوها، وشكلت هويتهم»، لافتة إلى أن المحافظة على الهوية، تحمي المجتمع من الثقافات الأخرى، التي قد تتقاطع مع الثقافة الإماراتية العربية وموروثها الشعبي.

وتضيف: «أدرب أطفالاً من أجيال مختلفة لتأهيلهم للانضمام إلى الفرقة التراثية، وعندما يكبر هؤلاء الأطفال ويلتحقون بالجامعات سيصبحون على دراية كبيرة بعاداتنا وتقاليدنا وسيعملون على نقلها إلى أبنائهم عندما يتزوجون».

وتؤكد الوالي تواجدها باستمرار في الفعاليات المختلفة لتقديم صورة صحيحة لعادات الإمارات وتقاليدها، مشيرة إلى أنها عندما تشارك مع فرقة الأطفال في أي مهرجان أو مؤتمر، تكون فخورة بهم وهم يشرحون للسياح الأجانب والضيوف ما يقدمونه من عروض تتضمن الألعاب الشعبية واليولة وغيرها.

وتشدد أن الأسر الإماراتية مطالبة بتعريف أبنائها بموروثهم الشعبي العريق في جميع مراحل حياتهم، وعدم تركهم فريسة لوسائل التواصل الحديثة التي تعلمهم عادات دخيلة على المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا