• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طرد طالب عراقي من طائرة أميركية بسبب «إن شاء الله»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

لوس أنجلوس - الاتحاد نت

طرد أحد أفراد طاقم طائرة تابعة لشركة «ساوث ويست» للطيران، طالباً عراقياً، بسبب مكالمة هاتفية ختمها بكلمة «إن شاء الله»، فأثار ذعر الركاب الذين ظنوا أنه يعتزم تنفيذ عمل إرهابي في الطائرة.وذكرت شركة الطيران في تفاصيل القصة، أن إحدى المسافرات هربت من مقعدها فور سماعها اللاجئ العراقي المقيم في أميركا خير الدين مخزومي، وهو يختم اتصالاً هاتفياً تحدث فيه باللغة العربية مع عمه، بكلمة «إن شاء الله»، فأبلغت السيدة طاقم الطائرة بما سمعته ليجبره طاقم الطائرة على النزول منها وإخضاعه للتحقيق.وقال مخزومي، فيما نقلته عنه صحيفة «التايمز» الأميركية، إنه أُجبر على مغادرة الطائرة التي كان يستقلها في مطار لوس أنجلوس الدولي في بداية الشهر الجاري، بسبب شكوى إحدى الراكبات بعدما سمعته يتحدث باللغة العربية على الهاتف».وصرحت شركة«ساوث ويست»للطيران أمس الأحد أن الراكب كان على متن طائرة متجهة من لوس أنجلوس إلى أوكلاند في كالفورنيا عندما جرت هذه الحادثة، وطلب منه مغادرة الطائرة لاستجوابه».وأضافت أنها «لم تتلق أي شكوى رسمية من المخزومي»، مضيفة أنها «حاولت الاتصال به عدة مرات، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل».وأوضح المخزومي (26 عاما) الذي يدرس في جامعة بيركلي في كالفورنيا أنه اتصل بعمه وهو على متن الطائرة ليعلمه بأنه كان في محاضرة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون».وأضاف:«كنت متحمساً للغاية، فطلبتُ عمي لأخبره بذلك، واستخدمت كلمة إن شاء الله في نهاية المحادثة، وشاهدت إحدى الراكبات التي تجلس قبالتي، تحدق فيّ بصورة غريبة، فقلت في نفسي إنها سوف تبلغ عني».وأشار إلى أنه ما لبث أن أقبل عليه موظف يتكلم العربية وطلب منه مغادرة الطائرة على الفور، وسأله عن سبب تحدثه باللغة العربية».وقال المخزومي للموظف« إن ما حصل له هو جراء الرهاب من الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية».وأكد مكتب التحقيق الفيدرالي أنها«حققت مع المخزومي، إلا أنه لم يكن هناك أي دليل يدينه على الإطلاق».وأصدرت شركة طيران «ساوث ويست» بياناً عبرت فيها عن أسفها للتجربة التي مر بها زبونها، مؤكدة أن «هدفها الأول والأخير سلامة ركابها وموظفيها على متن الطائرة».وقال المخزومي «إنه بعد التحقيق معه، استطاع السفر على متن طائرة أخرى والوصول إلى بيته متأخراً 8 ساعات».وصرح المخزومي لصحيفة التايمز:«لقد واجهتنا الكثير من المحن والمصاعب أنا وعائلتي، وهذه تجربة أخرى تضاف إليها، إن كرامة الإنسان هي أغلى شيء في العالم، وليس المال، فإن اعتذروا فذلك سيعلمهم درساً في كيفية احترام الآخرين».يذكر أن المخزومي مهاجر عراقي في الولايات المتحدة، قتل والده الدبلوماسي في العراق ثم هرب إلى الأردن ثم قدم إلى اللجوء في أميركا وهو يدرس اليوم في جامعة كالفورنيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا