• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

ضمن زيارات ميدانية لدعم الصيد واستدامة الثروة السمكية

الزيودي يناقش مع صيادي كلباء تحديات المهنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

ناقش معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، مع أعضاء جمعية الصيادين في كلباء أهم التحديات التي يواجهونها وفي مقدمتها نقص الموائل البحرية في منطقة الساحل الشرقي، والتي تتسبب في انخفاض كمية الأسماك التي يمكنهم صيدها، واحتياجهم إلى تطوير المرسى الموجود حاليا.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه، أمس الأول بعدد من صيادي المنطقة الشرقية ضمن زيارته الميدانية لجمعيتي الصيادين في كلباء وخور كلباء، للتأكيد على أهمية الثروة السمكية والحفاظ على استدامتها، وما تمثلها مهنة الصيد كأحد أعرق وأقدم المهن في دولة الإمارات.

واطلع معاليه على مبنى الجمعية ومكوناته، واستعرض مع أعضاء الجمعية الضغوط التي تتعرض لها الثروة السمكية المحلية في مكامنها الطبيعية، ودور وزارة التغير المناخي والبيئة في حمايتها من خلال إقرار التشريعات التي تهدف إلى تعزيزها ورفع نسبة مخزون الأسماك في المياه التابعة للدولة.وشملت زيارة معاليه إلى مدينة كلباء، الاجتماع بأعضاء جمعية خور كلباء للصيادين، الذين طرحوا على معاليه احتياجهم إلى تحديث وتطوير عدد من قوانين واشتراطات الصيد في المنطقة؛ نظرا لاختلاف طبيعة مناطق صيدهم على ساحل عمان عن المناطق المطلة على ساحل الخليج العربي، ووجه معاليه مسؤولي الوزارة بإجراء الدراسات اللازمة بشكل سريع لتذليل الصعوبات والتحديات كافة التي يواجهها الصيادون، ضماناً لقدرتهم على الاستمرار في مزاولة مهنتهم والتزامهم بالقوانين بما يحافظ على استدامة الثروة السمكية في الدولة.وأكد المجتمعون من أعضاء جمعيتي كلباء وخور كلباء للصيادين، أهمية الامتثال للقرارات والتشريعات الوزارية التي تعزز استدامة الثروات المائية في الدولة وضمان الأمن الغذائي للأجيال الحالية والقادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا