• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقاتلات مجهولة تقصف التنظيم المتطرف في سرت

ليبيا: إحباط هجوم لـ «داعش» على محطة نفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

بنغزي، طرابلس (وكالات) أعلن حرس المنشآت النفطية الليبي، أمس، أنه صد هجوماً بحرياً شنه تنظيم داعش على محطة زويتينة النفطية شمال البلاد. وحاول التنظيم المتطرف الأسبوع الماضي السيطرة على محطات التصدير البحرية التي يطلق عليها منطقة «الهلال النفطي» شمال ليبيا، وقتلوا 56 شخصاً في تفجيرين انتحاريين في الزلتان وراس لنوف شرق طرابلس. وصرح علي الحاسي المتحدث باسم الحرس المكلف من الحكومة المعترف بها بحماية المنشآت النفطية الليبية انه «ليل الأحد اعترض عناصر الحرس ثلاثة قوارب كانت تحاول دخول محطة زويتينة النفطية». وأضاف «فتحوا النار وأصابوا احد القوارب، وفر القاربان الآخران إلا أنهما عادا بعد فترة وجيزة لسحب القارب الذي أصيب». وأضاف «نستطيع أن نقول إن منفذي الهجوم هم من تنظيم داعش؛ لأننا تلقينا معلومات بأن التنظيم سيحاول دخول زويتينة عن طريق البحر». ويحاول التنظيم المتطرف منذ أسابيع التقدم شرقاً من معقله الساحلي سرت، مهددا بالسيطرة على ثروة ليبيا النفطية. وأفاد شهود عيان بأن طائرات حربية استهدفت، مساء أمس الأول، مواقع تنظيم داعش بمنطقتي «السبعة والظهير» جنوب وغرب مدينة سرت الليبية. وقال بعض السكان، إن أعمدة الدخان استمرت في التصاعد من معسكر نوب المدينة لساعات الليلة قبل الماضية بعد أن سددت طائرات حربية أكثر من خمس ضربات على مواقع التنظيم بالمنطقتين. ورجح شهود تحدثوا لقناة «العربية» الإخبارية أن يكون الطيران أجنبياً، بسبب عدم قدرة الطيران الليبي توجيه ضربات ليلة وبدقة كما شوهد بالمنطقتين. ولم يعلن سلاح الجو الليبي مسؤوليته عن الغارات الجوية. ويأتي الاستهداف الجوي بموازاة إعلان حرس المنشآت النفطية ليلة البارحة عن صده هجوماً بحرياً استهدف حقل الزويتينة بالهلال النفطي. وقال علي الحاسي، المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في بيان، إن ثلاثة زوارق قدمت من البحر حاولت استهداف الزويتينة، إلا أن قوات الحرس استطاعت إصابة أحد الزوارق ما أدى لاشتعال النيران فيه فيما لاذ الزورقان الآخران بالفرار. ورجح الحاسي خلال بيانه أن يكون الهجوم من تدبير تنظيم داعش، إلا أنه قال «لا توجد لدى حرس المنشآت دلائل تثبت تبعية الهجوم للتنظيم»، واستدرك قائلاً «لا يوجد لدينا عدو آخر غير تنظيم داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا