• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وزراء «أوقاف التعاون» يؤكدون أهمية مواجهة الحملات المعادية للإسلام

الإمارات ترسخ المفاهيم المعتدلة لحماية المجتمع من التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

الرياض، أبوظبي (وام، وكالات)

أكد محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تغمده الله بواسع رحمته، قامت على المحبة والتسامح، وضربت المثل في إعلاء القيم الإسلامية الأصيلة، وأخذت على عاتقها نشر ثقافة السلام وتعزيز التلاحم والوئام. وها هي اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ترسخ المفاهيم الإسلامية المعتدلة وتحولها إلى مبادرات واستراتيجيات وقوانين وقرارات تحمي المجتمع من أخطار التطرف والطائفية، وتعتبر انتهاك المقدسات جريمة قانونية.

جاء ذلك خلال مشاركة وفد الدولة اجتماع أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الأوقاف بدول مجلس التعاون الثالث أمس في مدينة الرياض، حيث أكدوا أهمية بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز العمل الخليجي المشترك وزيادة التكامل والتعاون بين دول المجلس في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف.

وعرض الكعبي النموذج الإماراتي المتطور في مواجهة هذه الموجة العاتية من التشويه والتشويش، وآليات تحصين المجتمع بالفكر الإسلامي الصحيح.

وقال الكعبي: «يأتي اجتماعنا هذا في وقت تشهد منطقتنا خاصة والعالم عامة تحديات كبيرة تحتم علينا الأخذ بزمام المبادرة وتكامل الجهود وتنسيق المواقف والعمل الخليجي الموحد لمواجهة هذه التحديات ومن أبرزها: الصراعات الملتهبة في المنطقة العربية التي أخذت أشكالا طائفية تراجعت معها ثقافة التسامح بين أتباع الديانات والطوائف نتيجة الممارسات الطائفية التي تقوم بها الحركات الإرهابية، فيما تزايد خطر الحركات الإسلامية المتشددة وادعاؤها بأنها تحمل لواء الدفاع عن السنة وتسعى إلى إقامة الدولة الإسلامية المنشودة وإحياء الخلافة الإسلامية المفقودة وتقوم بتشويه الفكر الإسلامي المعتدل من خلال ممارساتها الإجرامية على مستوى العالم إلى جانب استقطاب المتشددين للشباب وتجنيدهم لصالح مشاريعهم السياسية والدينية وإغراؤهم بشعارات براقة مثل القيام بفريضة الجهاد، ونصرة المستضعفين، فضلاً عن ممارسات بعض الأحزاب التي تنسب نفسها إلى الإسلام وتقوم ببث أفكار منحرفة وأعمال تخريبية ضد وطنها ومؤسساتها». وأشار إلى أنه نتيجة لذلك برزت الأصوات التي تشوه حقيقة الإسلام وجوهره الأصيل وتصفه بالإرهاب وتتهمه بالتحريض على تدمير الحضارة الإنسانية.

وأضاف: «من هنا يكتسب لقاؤنا هذا أهمية كبرى لما يتوقع أن يصدر عنه من توحيد لاستراتيجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إبراز الصورة الحضارية اللامعة للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والطائفية وتنظيم برامج التوعية الدينية لمواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية وهذا بدوره سيكون رافدا أساسيا للجهود السياسية والعسكرية للتحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب والتصدي للحركات المتطرفة التي تعيث في الأرض فسادا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا