• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ينظمه المكتب الثقافي لـ «الأعلى لشؤون الأسرة» بالشارقة

«منتدى أديبات الإمارات» يناقش العلاقة بين الكتابة والنشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

انطلقت أمس، الأحد، فعاليات الدورة الثالثة لـ «منتدى أديبات الإمارات» الذي ينظمه المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في غرفة التجارة والصناعة بالشارقة، والذي يستمر لمدة يومين. وافتُتِحت الجلسة الأولى للملتقى بكلمة الشاعرة صالحة غابش مدير عام المكتب الثقافي والإعلامي المستشارة الثقافية للمجلس الأعلى للأسرة، أشارت فيها إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح الفرصة للمبدعين للحديث والنقاش حول القضايا الإبداعية الأدبية المهمة. ووجود منتدى خاص للمرأة يطرح الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة لا تنفصل عن ارتباطها بالمجتمع، فالمرأة لها خصوصيتها، وهذه الخصوصية دائماً هي محل بحث ودراسة. وتساءلت غابش: «ماذا بعد اللقاء؟» وقالت: «هو مفاتيح نأخذ منها التوصيات التي تحقق تقدمنا، وهي أيضاً مرآة تعكس ثقافة المجتمع».

وشاركت في جلسة: «الكاتبة بين الإبداع ووظيفة النشر»، فاطمة البريكي، ونورة النومان، وأدارتها مهرة محمد.

وتحدثت البريكي عن تجربتها الشخصية في مجال الكتابة والنشر، قائلة: «اتجهت للنشر لتقديم خبرات وعمل متميز للطفل العربي». وأضافت «يجب أن نميز بين الناشر المتميز وغير المتميز، ونعمل من أجل إيجاد علاقة بين الكاتب الجيد والناشر الجيد، ونلتقي بالكاتب الذي لديه تجربة تحتاج إلى صقل وتوجيه». ونوهت بأن في دار النشر هيئة استشارية تقوم بتقييم أعمال الكتاب وتعديل وتحسين النص لضمان جودته.

من جهتها، ذكرت نورة النومان أن تجربتها تأثرت بأفلام الخيال والفانتازيا، وتحدثت عن قصتها «أجوال» لليافعين، مؤكدة أنها اختارت الخط الذي يناسبها، لافتة إلى أن الخيال العلمي ضروري ومهم في العالم العربي لكونه يساهم في تمكين الفرد من النظرة إلى الأمور بشكل نقدي، وقالت «إننا في العالم العربي نستمع إلى قلوبنا ولا نستمع إلى عقولنا». وجاءت الجلسة الثانية بعنوان «تجربة النشر خارج الإمارات»، شاركت فيها نجيبة الرفاعي وفتحية النمر، وأدارتها عائشة عبدالله.

تحدثت نجيبة الرفاعي عن أهمية النشر بالنسبة للكاتب، وأشارت إلى أن تجربة النشر خارج الإمارات مفيدة لأمور عدة، منها: الترويج والدعاية بشكل أكبر، والتعرف إلى مثقفين وأدباء عرب وتبادل الخبرات، إضافة إلى توصيل الأدب الإماراتي النسوي خارج حدود الوطن. وأكدت أن التعاون مع دور نشر خارج الدولة ليس بخساً في حق دور النشر المحلية، ولكنها خطوة للتجديد والتنويع.

وأشارت الروائية فتحية النمر إلى أن كل كاتب يعمل من أجل قارئ يتصوره، وأن الكاتب لن يقنع بالانتشار المحلي، وسيسعى للنشر والانتشار خارج المحيط. وتحدثت عن تجربتها مع دور النشر المحلية والعربية. وطالبت بضرورة وجود دور للمؤسسات الداعمة من خلال فتح الأبواب أمام الكتاب للولوج إلى العوالم التي ينشدونها. مؤكدة أن النشر بالخارج خطوة محفوفة بالمخاطر، وأن المسألة تحتاج إلى تخطيط ووضع محددات وشروط ولوائح تضمن حق الكتاب والكاتب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا