• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شكل انعكاساً لمشاركات القطاع الخاص الفنية

«هنا الإمارات».. يطرح الفنون أرشيفاً حضارياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 فبراير 2015

نوف الموسى (دبي)

«نأمل أن يعبر معرض «هنا الإمارات 2005 2015» عن الانفتاح والحفاوة والاندماج التي قوبلنا بها في الشرق الأوسط»، هذا ما يقوله نيك ماكلين المدير الإداري لـ»سي بي آر إي - الشرق الأوسط»، الجهة المنظمة للتظاهرة الفنية، التي انطلقت مساء الثلاثاء، في «غاليري أوف لايت»، بالتعاون مع مسرح دبي الاجتماعي، ومركز الفنون «دكتاك»، والمستمرة حتى 16 فبراير الحالي. وتتضمن التظاهرة حسب المنظمين انعكاساً للتطور الذي شهدته دولة الإمارات طوال الـ10 سنوات الماضية، معتبرين أن الفنانين الإماراتيين والمقيمين، ومستوى ما يقدمونه من تعبير عن بصريات المكان والجغرافيا، يمثل أرشيفاً حضارياً، ومرجعية رئيسة للاطلاع على الرؤية المستقبلية لما ستقدم عليه المنطقة المحلية من تنامٍ فعلي، يصب في ما يمكن تسميته بالتنوع الثقافي، وبالتالي إتاحة فرص استثمارية متنوعة.

اللافت في معرض «هنا الإمارات»، مفهوم الابتكار والتجريد، وفضاءات التحرر من نسق المعارض الفنية المعتادة، وقد تمثل ذلك عبر عمل للفنان خليل عبدالواحد الذي عمد إلى كشف ذلك الهارموني بين الفنان وخاماته، متخذاً شكل كولاج (توثيقي)، من مواد فرغ الفنان من استخدامها في عمليته الإبداعية، حيث استثمر فيها (خامات) ترجع لفنانين مشاركين في معرض «هنا الإمارات»، ويراها الزائر معلقة على الجدار.

احتفى المعرض بدراسة فوتوغرافية لنحو 25 صورة ضوئية للمصليات وأماكن العبادة في الإمارات، للفنان عمار العطّار، أمام جملة من البصريات، عن مدينة دبي القديمة والمعاصرة، شارك بها ثمانية من أعضاء «موبيبيكس الإمارات»، وهي حركة فنية مجتمعية تهدف إلى ترويج التصوير الضوئي عن طريق الهواتف الذكية، أبرزها تلك الالتقاطة لأحد العمال وهو يحاور ضوء الشمس من نافذة محل إقامته، للمصورة مانوش دي بعنوان «أمل»، بينما جسد مطر بن لاحج خلال عمله الفني «انصهار»، بانوراما الفعل الحسي للتراث العربي الذي توسط المعرض، المملوء بأسقف فنية، أبرزها للفنانة نور سخن، التي مارست فعل «التكسير»، للتحكم بالضوء، ما يجعل الزائر متعلقاً بالنظر للأعلى باتجاه «السقف المستعار»، وهو عمل للفنان (كرفان)، وبه يناقش التحديات اليومية، والحاجة إلى المأوى، بعيداً عن نمطية السقف الثابت، وصولاً إلى الفنان كميل ملّاط الذي قرر تحويل العادات الاجتماعية لوضعيات الناس أمام الكاميرا، محطة للنقاش، مستمداً من تلك اللحظة، أرشيفاً للنسيج المجتمعي، مستثمراً في ذلك زوار فعالية «سكة» الفني في دبي، وتفاعلت لوحة «الدكاكين» للفنان ناصر نصر اللّه، فنياً، مع الحيز المكاني، كالذي أقدمت عليه (براسيلز سبراوت) أو ما يعرف بـ «موسوعة دبي البصرية»، ومجلة «وتد» الصادرة من دبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا