• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هل برامج المرشحين وعود في الهواء؟

الأندية تطلب إيجاد «آلية للمحاسبة» في الدورة الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

منير رحومة (دبي)

مع انطلاقة الحملة الانتخابية لاتحاد الكرة، وبدء الاتصالات والزيارات واللقاءات لكسب ود الأندية، والفوز بأصواتها في عملية الاقتراع التي تجري يوم 30 أبريل الجاري، سواء لمنصب الرئيس أو بقية المناصب الأخرى، سعينا إلى البحث عن موقف الأندية من برامج المرشحين والوعود التي يطلقونها قبل دخولهم المجلس الجديد، بهدف التأكد من مدى تأثير هذه الوعود في توجيه أصوات الناخبين.

واختلفت ردود الفعل في تقييم وعود المترشحين، بين من يثق في البرامج المقدمة، وبين من يعتبرها غير واقعية ومجرد «بهرجة» للتأثير على الأندية واستمالة أصواتهم، بينما تساءل البعض الآخر عن غياب البرامج الانتخابية للأعضاء واقتصار الأمر على المترشحين لمنصب الرئيس فقط، معتبرين أن الأندية ستجد نفسها تصوت للأشخاص، وليس لبرامج معينة يتم المفاضلة بينها لاختيار الأنسب.

والأمر الذي لقي إجماعاً لدى الأندية هو مطالبتهم بضرورة إيجاد آلية محاسبة بداية من الدورة المقبلة، حتى لا يتنصل الفائزون من وعودهم، ويتم الالتزام بما تم إعلانه بدقة، وفق جدول زمني دقيق، وبالتالي عدم تكرار ما حصل سابقاً عندما ظلت البرامج مجرد شعارات في الهواء.

ويرى الدكتور جمال محمد عبد الحميد الحوسني، عضو مجلس إدارة شركة الوحدة لكرة القدم، والمتحدث الرسمي، أنه لا يمكن إطلاق حكم مسبق على برامج المرشحين، خاصة أن معظمهم لم يطرح برنامجه على الأندية حتى الآن، لتقف الأندية عليها وتجري المقارنة بينها.

وقال: «في الغالب تكون الشعارات، البرامج المرفوعة من المرشحين محل اتفاق من الجميع، والفرق يكون في آلية التنفيذ، وقبل ذلك وضع الخطط والبرامج المراد تنفيذها أصلاً من حيث الأولويات وما إلى ذلك، وحينها يكون القياس هل البرامج كانت مجرد كلام، أم أنها تجد طريقها إلى أرض الواقع حسب أولوياتها الملحة، وأعتقد أن الوضع لا يختلف كثيراً عن أمر عمل المناقصات لتنفيذ المشاريع الأخرى، وعليه يجب أن تكون الخطط والبرامج واضحة من جميع المرشحين، والأهم من كل ذلك كيفية التنفيذ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا