• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

استوحتها عزة فهمي من حضارات قديمة

«المرأة الريفية».. حلي بأبعاد ثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2018

القاهرة (الاتحاد)

اختارت مصممة الحلي عزة فهمي أن تغوص في أعماق التاريخ، لتعيد إحياء فنون ثقافات وحضارات عريقة، قبل أن تطرح مجموعاتها من الحلي اليدوية لعام 2018، والمصنوعة يدويا من الفضة والذهب، والمطعمة بالأحجار واللآلئ. وضمت المجموعة، التي حملت اسم «المرأة الريفية»، 12 تصميماً يعكس فنون الحلي الريفية المصرية.

وعن جديد مجموعتها الأخيرة، تقول فهمي «أهدي هذه المجموعة إلى المرأة الريفية التي تلعب دوراً غير ملحوظ في المجتمع، ويجب أن نقدر حرصها وتمسكها بما يخصها من تصاميم ونعيد نشر عديد منها مثل الكردان والأساور المعتمدة على عناصر من الطبيعة مثل الثعابين»، معتبرة أنها امرأة تستحق الإعجاب لأنها تقوم بأدوار عظيمة، وتعمل في دأب وصمت ولكنها تحمل في أعماقها إحساس الأنثى التي تريد أن تحافظ على تراثها الخاص، وتتمسك به.

وحول الاعتماد على الذهب في عديد من التصاميم، تؤكد فهمي أن المجموعة ليست من الذهب الخالص ولكنها صنعت من مزيج معدني أصبح سمة مميزة لما تصنعه من جواهر وهي طبقات ممتزجة بتناغم من الذهب عيار 18 قيراطاً والفضة.

وتشير إلى أن المجموعة تضم سوارا، وخواتم وأقراطا وقلادات وعقودا، إلى جانب مجموعة خاصة لتكريم الفنانة الراحلة تحية كاريوكا، التي اشتهرت بارتداء الكردان في كثير من استعراضاتها.

وعن الأساليب الفنية التي اتبعتها، تذكر فهمي: «يغلب على المجموعة تمازج أساليب فنية من أنماط مختلفة ذات أصول مصرية وأخرى إغريقية ورومانية وعناصر من العصر الفيكتوري لأنها مجموعة لها بُعد ثقافي، وهي تخاطب وجدان المرأة التي تعرف قيمة التراث الإنساني وتحرص على إحيائه»، مؤكدة أن تصاميمها مستوحاة من الفلكلور التراثي المصري بشكل أساسي، وهي حلي تجسد إبداع الصنعة الفنية ذات المهارة والتعقيد في استخدام الأسلاك الرفيعة لكي تظهر تفاصيل الحلي من جميع الزوايا بأبعاد ثلاثية.

وبالنسبة لنوعية الأحجار المستخدمة، تقول: «المجموعة تتميز باستخدام نوعيات من الأحجار شبه الكريمة مع الألماس المقطوع على شكل زهرة إلى جانب اللؤلؤ وبعض الأقراص المعدنية التي تشبه العملات القديمة»، مشيرة إلى أن معظم التصاميم ثرية بالزخارف والنقوش المستوحاة من الخط العربي.

المصممة في سطور

عزة فهمي فنانة تميزت بأسلوب خاص في تصميم الحلي التراثي بتقنيات حديثة. وانتقلت خلال رحلتها الفنية بين العصور والحضارات لتستلهم منها أفكاراً لتصاميم عصرية. وكانت أولى مجموعاتها بعنوان «بيوت النيل» ثم مجموعة «عشق الكلمة» من أشعار صلاح جاهين، وقبل سنوات طرحت المجموعة الفرعونية ثم قدمت تصاميم تتمازج فيها ملامح الحضارات القديمة الفرعونية والرومانية والإغريقية والإسلامية. وقد شاركت في عديد من عروض الموضة في عواصم عالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا