• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

سمحت بدخول بعض مواد البناء

إسرائيل تخفف القيود على غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

جويل جرينبورج

القدس

بعد أكثر من خمسة أسابيع من الهدوء على الحدود مع غزة بدأت إسرائيل تسمح بمرور كميات أكبر من مواد البناء إلى داخل القطاع، بل تنظر في إمكانية تخفيف المزيد من القيود المفروضة على الأراضي الفلسطينية وذلك كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» الذي رعته مصر في شهر نوفمبر الماضي لينهي ثمانية أيام من القصف الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ الفلسطينية. وفي هذا السياق وصلت أول شحنة من الحصى المستخدم في عمليات البناء كدفعة أولى من الشحنات اليومية التي تدخل القطاع وتضم 20 شاحنة محملة بالمواد الأساسية المستخدمة في الإنشاءات.

وكانت شحنة الأحد الماضي الأولى من نوعها التي تعبر الحدود باتجاه غزة منذ أن استولت حركة «حماس»، على القطاع عام 2007، ولم تكن إسرائيل في السابق تسمح بدخول مواد البناء إلى قطاع غزة فيما عدا تلك التي تحتاجها المنظمات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية مثل الأمم المتحدة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حيث فرضت إسرائيل القيود على القطاع بسبب خشيتها، كما تقول، من استخدام تلك المواد في بناء الأنفاق والملاجئ.

غير أن الشحنة الأخيرة التي دخلت القطاع وما سيليها من شحنات لاحقة في إطار تحفيف إسرائيل لقيودها على الفلسطينيين بموجب الاتفاق الموقع مع «حماس» لن يكون له تأثير كبير على استئناف عمليات البناء في غزة، كما لن يفي بجميع الاحتياجات في القطاع، وإن كان المراقبون يرون أن مثل هذه الخطوة الإسرائيلية والاستمرار في تخفيف القيود من شأنهما تعزيز الهدنة بين الطرفين بإعطاء «حماس» ما تخشى على ضياعه في حالة استئنافها لإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق يقول «شلومو بروم»، مدير برنامج العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية بمعهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب: «لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكن في النهاية أدركت الحكومة الإسرائيلية أن أفضل طريقة لضمان الاستقرار على الحدود مع غزة هي خلق مصلحة لدى الطرف الآخر لوقف إطلاق الصواريخ، وهذا الأمر لا يتحقق بفرض الحصار، بل من خلال السماح بمزيد من الازدهار في القطاع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا