• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الاتحاد النسائي ينظم محاضرة عن «الأدب النسوي» في الوطن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أشادت حرم سفير جمهورية تونس لدى الدولة سامية عطية باهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، بالمرأة الإماراتية ودعمها بكافة الوسائل لتمكينها في كافة ميادين العمل.

جاء ذلك خلال افتتاح محاضرة للمجموعة العربية الدبلوماسية نظمها الاتحاد النسائي العام حول «الأدب النسوي» في الوطن العربي.

وأوضحت زينة الشامي من تونس، مفاهيم تاريخية عن الأدب النسويّ وأكثر المصطلحات المثيرة للجدل، مشيرة إلى أننا لا نجد إجماعاً أو اتفاقاً حول هذا الاسم، حيث اعتبرت المتخصصات بهذا الشأن أن كل ما يكتب عن المرأة هو أدب نسوي ويدرجون ما كتبه نزار قباني ضمن هذه التسمية وأن ما تكتبه المرأة مهما اختلفت موضوعاته فهو أدب نسوي.

وقالت: إن الكثير من المبدعين والكتاب والنقاد يسعون إلى محو هذا المصطلح باعتباره إساءة إلى المرأة وإلى الأدب معاً فالكاتبة والإعلامية اللبنانية جمانة حداد تؤمن بأن استخدام لفظ الأدب النسائي هو نوع من التمييز السلبي ضد المرأة وأن الأدب والإبداع سواء أنجزته امرأة أو رجل فهو إبداع بحد ذاته.

وتناولت زينه الشامي تاريخ الأدب النسوي في العالم العربي، حيث أوضحت، أن أدبنا العربي القديم حافل بالأسماء المبدعة في الشعر بكل أغراضه غير أن ندرة التدوين والتوثيق هو الذي صعب الموقف.

وأشارت إلى الأدب النسويّ المعاصر في تونس والإمارات، قائلة: مما لا ينبغي تجاهله هو أن القاصة الأنثى اليوم هي الأكثر حضوراً في المشهد الثقافي الإماراتي، وقد استطاعت أن تطبع هذا المشهد بروحها من خلال اقترابها من عالمها الذي ظل مغلقاً طيلة المراحل السابقة، حيث عبرت عن هذا العالم بصدق متناه ولامست مناطق شديدة الخصوصية فيه وذكرت نماذج من الكاتبات مثل: فتحية النمر - نجيبة الرفاعي- أسماء الزرعوني- فاطمة المزروعي- عائشة الكعبي- مريم الغفلي -عائشة سلطان.

وحول الأدب في تونس، قالت المحاضرة، إن الكاتبة التونسية حرصت على التواجد في الساحة الأدبية، كما نالت المرأة مكانة مهمة في دنيا الأدب التونسي بفضل قلمها وحرصها على المشاركة في الفضاءات العامة وكذلك بفضل ما لقيته من تشجيع ورعاية من المؤسسات الحكومية ومن المجتمع المدني خاصة في بداية مشوارها.وفي ختام المحاضرة كرّمت المجموعة العربية الدبلوماسية، المحاضرة، تعبيراً عن شكرهم لها لتلبية الدعوة، كما كرمها الاتحاد النسائي العام على هذه المحاضرة القيمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا