• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الإمارات الأولى عالمياً في نسبة التحاق الطلبة الأجانب بالجامعات

«أكاديميون»: وجود الطلبة الأجانب يعزز الانفتاح والتنافسية للارتقاء بالمخرجات التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2018

دينا جوني (دبي)

أكد عدد من الأكاديميين أهمية تبوء الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر نسبة التحاق الطلاب الأجانب بالتعليم العالي في الإمارات، لما يعكسه ذلك من سعي حثيث للدولة على بسط قيم التبادل الثقافي والانفتاح وتقبل الآخر من جهة، بالإضافة إلى تعزيز التنافس الأكاديمي والتعليمي بين الطلبة والارتقاء بالمنظومة والمخرجات.

واعتبر محمد عبد الله المدير العام لمجمع دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، أن تفوق الإمارات في عدد من المؤشرات العالمية ليس نجاحاً يحتكره قطاع التعليم، وإنما هو نجاح للدولة بكل منجزاتها وطموحاتها، وقال إنه لا يمكن النظر إلى تفوق الإمارات في مؤشرات نسبة الطلاب الأجانب إلا نتيجة لحالة التسامح والتعايش التي ينعم بها سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين، والأمن والأمان الذي يجعل أولياء الأمور يأمنون على أولادهم في الإمارات، ودون ذلك لا يمكن لأفضل جامعة في العالم أن تستقطب إليها طالباً واحداً.

أما مؤشرات الابتكار في التعليم، فهي جزء من حالة عامة تندرج في إطار أجندة وطنية تحت مسمى بناء اقتصاد معرفي تنافسي، وأحد مخرجاته هي تطور التعليم في الإمارات واهتمامه بالابتكار؛ ولذا فإن التطور والتنمية عملية معقدة ومتشعبة مثل كائن حي لا يمكن فصل أجزائه عن بعضها، وأيضاً لا يمكن فهم أهمية الإنجاز بالنظر إلى أجزائه فقط من دون إدراكه في مجموعه وكليته.

وقال عبدالله: نستلهم في قطاع التعليم الإماراتي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمفهوم صناعة مستقبل البشرية وما تتطلبه من ارتقاء بالعمل الحكومي عبر ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز العلوم المتقدمة ومهارات المستقبل في القطاعات كافة وفي نفوس الأجيال القادمة التي ستقود المرحلة المقبلة من رحلة البشرية إلى المستقبل، وهو ما تشارك به الإمارات ليس فقط من خلال مجال المساعدات الخيرية والإنسانية، ولكن أيضاً من خلال مبادرات متخصصة مثل المنصة العالمية للتعليم التي أطلقت في دبي خلال القمة العالمية للحكومات 2017. وتهدف تلك المنصة لرعاية التعليم على مستوى العالم ودعم تعليم الأطفال وتعزيز العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب القيم الإنسانية في المناهج وتعزيز المكتسبات العلمية للبشرية. وقد حظيت هذه المبادرة باعتراف عالمي وتقدير للجهود التي تبذلها دبي ودولة الإمارات لترسخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في التطور العلمي.

وأضاف: في دورة 2018 من القمة العالمية للحكومات شهدنا تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للفريق الفائز في تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل، بعدما نجح الفريق في تقديم أفضل الخطط لتحقيق محاور ومستهدفات «مئوية الإمارات 2071»، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الاهتمام الذي يحظى به قطاع التعليم، خاصة أن هذا التحدي هو المبادرة العالمية الوحيدة التي تجمع طلاب نخبة جامعات العالم مع أكبر تجمع للمنظمات الدولية والحكومات وقادة الفكر المستقبلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا