• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

أخبار الساعة

الإمارات تقود الشرق الأوسط في الطاقة النظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات كانت الأولى على مستوى المنطقة التي اتخذت حزمة من الإجراءات مكنتها من الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «الإمارات تقود العرب والشرق الأوسط في الطاقة النظيفة» - يحظى موضوع الطاقة النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ وقت مبكر باهتمام بالغ فقد تبنت الإمارات منذ قيام اتحادها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استراتيجية تنمية واضحة المعالم، عنوانها الاستدامة والحفاظ على البيئة وتوفير حياة آمنة للأجيال الحالية والأجيال القادمة في بيئة آمنة ونظيفة ومستدامة.

وأوضحت أن الإمارات بذلت على مدار العقود الأربعة الماضية جهوداً كبيرة، ووضعت خططاً خاصة ونفذت برامج متعددة من أجل تنويع مصادر الطاقة، وكانت الإمارات بالفعل من أولى الدول التي تبنّـت مبادرات التحول إلى الطاقة النظيفة، ومن أكثر الدول اهتماماً بالتنمية المستدامة، الأمر الذي ضمن لها مكانة محورية ورائدة على الخريطة العالمية للطاقة المتجددة، في وقت يزداد فيه الاهتمام العالمي بهذا المجال الحيوي، ولاسيما في ظل الاهتمام بقضايا البيئة والاستدامة، إلى جانب الظروف غير المستقرة في أسواق النفط العالمية.

وقالت إن الخطط والمبادرات والبرامج المتعددة أثمرت عن تعزيز موقع الإمارات بوصفها دولة رائدة وقائدة على المستويين العربي والإقليمي في هذا المجال حيث حلت في المرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي، ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها، و28 عالمياً ضمن قائمة أكبر الدول التي تقود العالم في التحول إلى الطاقة النظيفة، وذلك وفقاً لأول وأحدث تصنيف يصدره البنك الدولي حول مؤشرات تنظيم الطاقة المستدامة في العالم، مشيرة إلى أن التقرير الذي يعد أول بطاقة لتسجيل أداء السياسات العالمية في مجال الطاقة المستدامة، ويغطي ثلاثة محاور رئيسة هي: الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، وإمكانية الحصول على الطاقة، وضع دولة الإمارات ضمن الفئة الخضراء في محور الطاقة المتجددة.

وأكدت أن هذا الإنجاز الكبير وغير المسبوق عربياً وشرق أوسطياً، هو مؤشر مهم جداً على مدى النجاح الكبير الذي حققته الدولة في هذا المجال، الذي يشكل في الحقيقة تحدياً ليس للإمارات فقط، أو لدولة أو منطقة بعينها، وإنما للعالم بأسره، حيث تتعرض البيئة -بسبب عوامل مختلفة من أهمها الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية- لمخاطر كبيرة تشكل - وفقاً للخبراء، وإذا لم يتم التعامل معها بجدية - تهديداً للحياة البشرية على كوكب الأرض.

وقالت إن ما يميز التجربة الإماراتية في هذا المجال، إن الإمارات تنطلق في رؤيتها ومساعيها للتحول نحو الطاقة النظيفة من منطق أخلاقي وحس إنساني رفيع تجاه البيئة وضرورة المحافظة عليها، حماية للحياة البشرية فعلى الرغم من إمكاناتها النفطية الكبيرة، فإن الإمارات لم تدخر جهداً في تطوير قدراتها في تنويع مصادر الطاقة عبر تمكين الطاقة المتجددة؛ وقد أنفقت بسخاء في هذا المجال، وجلبت الخبرات والتكنولوجيات اللازمة، وأقامت شراكات مع الدول ذات الخبرات، بل إنها حملت على عاتقها قيادة مساعي التحول إلى الطاقة المتجددة في المنطقة والعالم، حيث تدعم العديد من المشاريع في هذا الإطار، مشيرة إلى أن الجهود الإماراتية تلقى تقديراً دولياً كبيراً ولعل فوز العاصمة أبوظبي باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا خير دليل على ذلك.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ماضية في هذا الطريق الاستراتيجي، ولعل إعلان الدولة مؤخراً استراتيجيتها للطاقة خلال العقود الثلاثة المقبلة، التي تهدف إلى رفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة 40%، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%، بحلول عام 2050 من خلال تبني مخرجات استراتيجية الطاقة 2050، والتي ستضع دولة الإمارات في مصاف العالم المتقدم، وبما يضمن استدامة النمو في المجالات كافة، هو خير دليل على ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا