• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

سيف بن زايد يثمن شجاعة أمن المملكة بدك أوكار الإرهاب

السعودية تتعقب 3 إرهابيين .. ومكافآت 7 ملايين ريال لإحباط الاعتداءات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يناير 2017

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدور وزارة الداخلية السعودية في القضاء على الإرهاب، قائلاً في تغريدة على حسابه في تويتر «تحية لرجال الداخلية السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن نايف ولشجاعتهم في القضاء على أوكار الإرهاب والإرهابيين». جاء ذلك بعد قضاء قوات الأمن السعودية أمس الأول، على الإرهابيين الخطرين طايع الصيعري، وطلال الصاعدي اللذين شملتهما قائمة نشرتها وزارة الداخلية في وقت سابق، تضم 7 مطلوبين، تبقى منهم 3 إرهابيين يجري بحث مكثف عنهم، وهم: عبدالله الشهري، وماجد الشهري، ومطيع الصيعري»، شقيق الإرهابي الذي تم القضاء عليه في حي الياسمين بالرياض.

وأعلنت الداخلية السعودية مكافأة قدرها مليون ريال لمن يدلي بأي معلومات عن إرهابي مطلوب، وتزداد هذه المكافأة إلى 5 ملايين ريال في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى 7 ملايين ريال في إحباط عملية إرهابية. بالتوازي، أفاد تقرير «مؤشرات الإرهاب في السعودية لعام 2016» بأن السلطات الأمنية أجهضت 59% من العمليات الإرهابية العام المنصرم.

وكانت الجهات الأمنية، قلصت قائمة المطلوبين الـ7 على فترات، بعد القضاء في وقت سابق على المطلوبين البارزين سعيد الشهري، المشارك في عملية مسجد الطوارئ بعسير، وعبدالعزيز الشهري، وعقاب العتيبي، ومبارك الدوسري، ومحمد العنزي، ليلحق بهم المطلوبان طلال الصاعدي وطايع الصيعري، بالعملية الأمنية التي قصمت ظهر الإرهاب في حي الياسمين بالرياض أمس الأول. وكشفت الأجهزة الأمنية السعودية أنه قد توفرت لديها معلومات عن تواجد مطلوبين خطيرين، يحملون أسلحة وأحزمة ناسفة، بأحد المنازل شمال الرياض وتم محاصرة الموقع منذ الصباح السبت، ولدى مطالبة المسلحين بتسليم أنفسهم، بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن، ما استدعى الرد بالمثل ومقتل الاثنين. وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية في بيان إن الجهات الأمنية تمكنت من رصد تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري (سعودي الجنسية) المعلن عنه لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية مختبئاً في منزل بحي الياسمين شمال الرياض ومعه شخص آخر ظهر أنه يدعى طلال بن سمران الصاعدي (سعودي الجنسية) واتخاذهما من ذلك المنزل وكراً إرهابياً لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة.

ووفقاً لهذه المعطيات باشرت الجهات الأمنية فجر السبت تطويق الموقع وتأمين سلامة سكان المنازل المجاورة والمارة وتوجيه نداءات في الوقت ذاته لتسليم نفسيهما إلا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب من الموقع مما أوجب تحييد خطرهما خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين كانا على وشك استخدامهما لولا سرعة تعامل رجال الأمن معهما مما حال دون ذلك. ونتج عن العملية مقتلهما وإصابة أحد رجال الأمن بإصابة طفيفة. وقد ضبط بالمنزل وبحوزة الإرهابيين حزامان ناسفان في حال تشريك كامل وتم إبطالهما، وقنبلة يدوية محلية التصنيع، إضافة إلى حوضين صغيرين بهما مواد يشتبه أنها كيماوية لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة. وكشف اللواء منصور التركي المتحدث باسم الداخلية السعودية أن الرجلين القتيلين بحي الياسمين، متهمان بصلتهما بتفجيرات وهجمات أخرى ضد المملكة بينها هجوم المسجد النبوي الشريف. وأضاف اللواء التركي:«طايع الصيعري يعد خبيراً يعتمد عليه تنظيم «داعش» الإرهابي في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وتجهيز الانتحاريين وتدريبهم عليها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية.

وتلقت العملية الأمنية الحاسمة، صدى واسعاً في صحف ووسائل إعلام إقليمية وعالمية، منوهة بالدور الذي لعبه رجال الأمن وخبرتهم في عملية القضاء على أخطر إرهابي يزود تنظيم «داعش» بالأحزمة الناسفة ويقوم بصنعها. ... المزيد