• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مسؤولون ورجال أعمال:

كلمة محمد بن زايد رؤية صادقة رسمت ملامح اقتصاد ما بعد النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

مصطفى عبد العظيم (دبي):

مصطفى عبدالعظيم (دبي):

أجمع مسؤولون ورجال أعمال أن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال القمة الحكومية أمس، رسمت ملامح مستقبل جديد لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، يرتكز على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان الذي يشكل الثروة الحقيقة التي لا تنضب، مؤكدين أن الكلمة شرعت أبواب الثقة بمستقبل الوطن، وحولت هواجس الخوف من نفاد النفط والغاز بعد 50 عاماً من الآن إلى تفاؤل أوسع بالمستقبل.

وأكد هؤلاء أنه رغم التقلبات التي تشهدها أسواق النفط العالمية حاليا، وهبوط الأسعار لمستويات لم تشهدها الأسواق منذ 5 سنوات، فضلا عن حالة اليقين التي تسود الاقتصاد العالمي، إلا أن اقتصاد دولة الإمارات كما أشار سموه، يتمتع بالقوة والصلابة في مواجهة التحديات بفضل النهج الذي رسمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» واستراتيجية التنويع الاقتصادي التي رسخت من صلابة اقتصاد الإمارات أمام مخاطر التقلبات في الأسواق العالمية. ونوه رجال الأعمال بتأكيد سموه، على أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره ركيزة أساسية لضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتشديده على ضرورة أن تكون مخرجات التعليم قادرة على خلق كوادر بشرية لخدمة الدولة طوال الخمسين سنة المقبلة.

بوعميم: تقدير القطاع الخاص

قال حمد بوعميم المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، إن كلمه سموه تجاوزت نطاق التفكير لما هو حاضر، وما هو منظور إلى ما هو أبعد، لافتاً إلى أن سموه رسم صورة المستقبل بعد نصف قرن، والأمل الذي زرعه سموه في نفوس أبناء الوطن بأننا سنحتفل بآخر شحنة نفط لدينا، لأننا حينها سيكون لدينا مورد آخر نعتمد عليه كونه أكثر استدامة وأكثر إنتاجية وهو الإنسان. وأوضح أن حديث سموه عن صلابة الاقتصاد الوطني رغم تراجعات أسعار النفط، يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لدولة الإمارات منذ سنوات طويلة لعملية التنويع الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على النفط تحسباً للحظة التي تحدث عنها سموه بعد 50 عاما من نفاد النفط والغاز، مؤكداً أن هذه الرؤية تعكس مدى ادراك القيادة للمستقبل.

وقال بوعميم: إن أبرز ما أسعده شخصياً كونه مديراً عاماً لغرفة دبي التي تعنى بمجتمع الأعمال في المقام الأول، هو التقدير والثناء الذي حظي به القطاع الخاص من سموه، الأمر الذي يعكس مدى تقدير القيادة لدور القطاع الخاص كشريك في التنمية سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر، وفي المستقبل، الأمر الذي يحفز هذا القطاع على الاستمرار في العطاء، وبذل كل ما هو نفيس في خدمة هذا الوطن.

جلفار: الاستثمار في التعليم

أكد أحمد عبدالكريم جلفار الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة اتصالات»، أن أبرز ما تميزت به كلمة سموه هو صدقها، وأنها نابعة من قلب قائد صاحب رؤية محورها الإمارات، ومركزها الإنسان، وهدفها رخاء وازدهار الوطن. وأوضح أن كلمة سموه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن دولة الإمارات مؤهلة سواء بالامكانات المادية أو الموارد البشرية أن تكون رائدا في المستقبل بعد نفاد النفط والغاز، وبعد تصدير آخر برميل في البترول، مشيرا إلى أن كلمه سموه في هذا السياق هي رسالة موجهة للشباب جميعهم بضرورة التسلح بالتعليم بشكل رئيسي، والمعرفة والتنافسية كي نعد أنفسنا للمستقبل عندما ينفد البترول.

وأكد أن تركيز سموه على الاستثمار في التعليم يؤكد حرص القيادة على بناء أجيال جديدة مؤهلة لمواكبة تطلعات المستقبل، ومسلحة بالمعرفة والابتكار الذي يشكل أحد الأعمدة الرئيسية في تنافسية الدول للمستقبل، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وضعت الابتكار كركيزة أساسية في استراتيجيتها وحققت تقدماً لافتاً في مجال الابتكار، موضحاً أن «اتصالات» كانت، ولازالت دائما سباقة في مجال الابتكار، ودعم جهود الابتكار في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض