• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«فلفل» لم يأت إلى الإمارات من قبل

الروبوتات لن تهدد القوى العاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

Fatihe Abdulaty

آمنه الكتبي (دبي)

استهل الإنسان الآلي «بيبر» (فلفل) جلسة مستقبل خدمة المتعاملين في اليوم الثاني من القمة الحكومية بقوله «أنا اكتشف العالم أنا لم آت إلى هنا من قبل»، والتقط الحوار من هذه النقطة برونو مزونييه الرئيس التنفيذي لشركة «ألدباران للروبوتات» قائلاً إن «هذه الروبوتات ستقدم خدمات مختلفة للناس»، وتابع «كلفة الروبوت لا تتجاوز 10 آلاف دولار أميركي، وهناك برمجيات كثيرة لتطويرها واستخدامها بمجالات عديدة مثل العناية بالأطفال أو المساعدة في المنزل أو الجامعات أو التسويق».

وبدأت عدد من كبرى الشركات في اليابان والصين وأميركا في الاعتماد بالفعل على الروبوت في تسويق منتجاتها، حيث يأتي الزبائن لمراكز التسوق للتعرف إلى «بيبر» وتجربة منتجات الشركة وشراءها. أما مذاق قهوة «فلفل» فله طعم خاص حسب ما قال مزونييه عن استعانة «شركة بالروبوت بيبر لسؤال الزبائن عن قهوتهم المفضلة ومساعدتهم في الحصول عليها».

وأضاف أنه يمكن للروبوتات أيضا مساعدة الأطفال الذين يعانون صعوبات في التعلم، خاصة أطفال التوحد، من خلال التعرف على تعبيرات وجوههم»، مؤكدا أن «التصميم الجذاب لبيبر يجعله ملائماً للاستعانة به في رعاية الأطفال».

وأكد مزونييه أن صانعي الروبوتات في العالم أمام تحد جديد هو «تحسين قدرة الروبوت ليتمتع بقدرة على قراءة مشاعر الناس من خلال نبرة الصوت والتمييز بين المواقف المختلفة، ليتمكن من المساعدة في حال كان الشخص الذي أمامه خائفا أو مريضا»، مؤكدا أن عالم صناعة الروبوتات سيشهد تطورا جذريا سيرتقي بالتكنولوجيا ونمط الحياة إلى آفاق جديدة.

وقال مزونييه إن صناعة الروبوتات لا تشكل أي خطر على القوى العاملة، مشيرا إلى أن الدول التي تستخدم الروبوتات مثل الصين واليابان والولايات المتحدة من أقل الدول في معدلات البطالة، مشددا على أن هذا التطور يساهم في نمو النشاط الاقتصادي.

وأضاف أنه يمكن استخدام الروبوتات في تحسين الخدمات الحكومية كما هو الحال في اليابان مثلاً، من خلال تخفيف العبء عن الموظفين في المهمات السهلة والتركيز على المهمات الكبيرة.

وأشار إلى أن عدد الروبوتات المستخدمة في العالم حاليا يتجاوز 17 ألف روبوت، وأن الشركات قادرة على صناعة عشرات الآلاف شهريا، لتلبية الطلب في السوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض