• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

3592 ورقة بحثية نشرت بمناسبات عالمية في 3 سنوات

جامعة الإمارات أنفقت 163 مليون درهم لتمويل 474 مشروعاً علمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

محسن البوشي (العين)

مولت جامعة الإمارات 474 مشروعاً بحثياً بقيمة 163 مليون درهم خلال 3 سنوات لدعم الجهود البحثية لأعضاء هيئة التدريس الذين قدموا أفكاراً بحثية مبتكرة تسعى لإيجاد حلول لبعض القضايا والتحديات التي يواجهها مجتمع دولة الإمارات، حسب الدكتور غالب الحضرمي نائب مدير الجامعة لقطاع البحث العلمي والدراسات العليا.

وأوضح الدكتور الحضرمي أن المشاريع التي حظيت بالتمويل توزعت بين 89 مشروعاً، تم تمويلها ضمن أنشطة المراكز البحثية، 138 مشروعاً بحثياً متقدماً، 101 مشروع لأعضاء هيئة التدريس الجدد، 66 مشروعاً بحثياً صيفياً للطلبة، إضافة إلى 15 مشروعاً بحثياً مشتركاً، وعدد من المشاريع البحثية المشتركة الأخرى، مشيراً إلى أن تحكيم المشاريع المتميزة يتم من قبل خبراء دوليين من خارج الدولة ممن يتمتعون بمكانة علمية رفيعة من مختلف دول العالم.

وأضاف الحضرمي أن الجامعة بادرت ضمن ترسيخ مكانتها العلمية، وتفعيلاً لجهودها ومساهماتها في مجال البحث العلمي، إلى إنشاء 6 مراكز أبحاث علمية بينية، تضمنت المركز الوطني للمياه، مركز زايد للعلوم الصحية، مركز خليفة للتقنيات الحيوية والهندسة الوراثية، مركز أبحاث الطرق والمواصلات والسلامة المرورية، ومركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، إضافة إلى المركز الوطني لتكنولوجيا وعلوم الفضاء الذي أُعلن عنه مؤخراً. وأشار نائب مدير الجامعة لقطاع البحث العلمي والدراسات العليا إلى أن جامعة الإمارات تراعي في خطتها البحثية تحقيق التوافق مع الخطط الاستراتيجية للدولة واحتياجات مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث تعتبر الجامعة أكبر جامعة حكومية في الدولة منذ أكثر من 30 عاماً، تولي اهتماماً كبيراً بالجانب البحثي بوجه عام من خلال المسابقات البحثية التي تغطي مختلف القطاعات والمجالات، ولفت إلى أن الجامعة تأخذ على عاتقها، إضافة إلى ذلك، تقديم الدعم اللازم للباحثين من أعضاء هيئة التدريس لتشجيعهم على زيادة مخرجات البحوث ومتابعة مشاريعهم البحثية المبتكرة والمتميزة في مختلف التخصصات. ولفت الدكتور الحضرمي إلى أن جامعة الإمارات تحتل مركز الصدارة بين مؤسسات التعليم العالي الأخرى في الدولة بمجال النشر العلمي، وهو ما تؤكده قاعدة البيانات، (SCOPUS)، إذ دأبت الجامعة على توفير الدعم المادي والمعنوي الذي يحتاجه أعضاء الهيئة التدريسية في إجراء دراساتهم وأبحاثهم ما يجعلهم أكثر حرصاً على نشر نتاجاتهم في مجالات عالمية متخصصة.

وقد ارتفع إجمالي عدد الأوراق البحثية التي تم نشرها للباحثين من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإمارات خلال الفترة من 2011 إلى 2015 إلى ما يقارب 3592 ورقة، تتناول 24 مجالاً بحثياً، تمت مناقشتها في عدد من الملتقيات والمؤتمرات العالمية.

وأضاف الحضرمي أن ووفقاً لمنهجية المقارنة مع الجامعات الأخرى (المحلية، الإقليمية، الدولية)، حصلت الجامعة على مرتبة متقدمة حسب التصنيف الجامعي QS لعام 2014، نظراً لزيادة عدد الأبحاث المنشورة من أعضاء هيئة التدريس والتي أدت بدورها إلى حصول الجامعة على هذا الترتيب المتقدم.

إنجازات

أكد نائب مدير الجامعة أنها، وعبر السنوات الخمس الأخيرة، توجت إنجازاتها بتطوير وتعزيز الروابط مع الوزارات والدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات الصناعية في القطاعين العام والخاص، وعقد شراكات فاعلة معها، تقوم على الإفادة من الخبرات والقدرات البحثية المتميزة للجامعة في بحث ومناقشة وإيجاد الحلول المناسبة لمختلف القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع. وأوضح أن هذه الشراكات أسفرت عن حصول الجامعة على تمويل خارجي لـ 539 مشروعاً بحثياً بقيمة 112 مليون درهم تقريباً، بالتعاون مع بعض الهيئات والمنظمات في الداخل والخارج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض