• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على أرضها 200 جنسية تحيا في أمن وسلام

الإمارات.. الأولى في التعايش السلمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

ساسي جبيل - محمد عبدالسميع

تشكل الحالة الإماراتية، حالة متميزة على صعيد التعايش السلمي بين المقيمين على أرضها، ليس فقط على صعيد عربي بل على صعيد عالمي أيضاً، وهي، في تجربتها هذه، تقدم نموذجاً يلاقي احتراماً عالياً في الأوساط العالمية، وليس أدل على صحة هذا القول من كونها، حصلت على المرتبة الأولى عالمياً في مجال التعايش السلمي بين الجنسيات لاحتضانها مئتي جنسية على أرضها، وفقاً للتقرير السنوي 2014 للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة، والذي تم الكشف عنه في إمارة الشارقة بمناسبة اليوم الدولي للسلام.

تقدمت الإمارات، إذن، على أكثر دول العالم تقدماً في رعاية الأقليات المختلفة التي تعيش على أرضها، بإعطائهم كافة الحقوق والرعاية والتأمين الصحي والمعيشي ونشر ثقافات التعايش بين مختلف الجنسيات على اختلاف أديانهم، وإعلاء كلمة الحق والتسامح والعدل والمساواة واحترام الآخر والتمسك بنهج المحبة والخير، وهو النهج الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، والذي يكمل مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

في هذا الاستطلاع نتقصى وجهات نظر مختلفة من المواطنين والمقيمين وزوار الدولة عن رأيهم في التعايش السلمي داخل الدولة، فكانت هذه الإجابات:

عائشة سلطان: بيئةمثالية

الكاتبة الصحفية والناشرة الإماراتية عائشة سلطان تقول: لا نزايد اذ نؤكد أن على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة تتحقق تجربة تعايش سلمي حقيقي بين شعوب وثقافات العالم، ففي الوقت الذي تتأزم الحياة الى درجة التقاتل والحروب الطائفية تشهد الإمارات وجود كل الأديان والطوائف المعروفة في العالم من خلال وجود 200 جنسية، يفوق عددها الـ 4 ملايين انسان يعيشون جنبا الى جنب مع مواطني الدولة بسلام وهدوء، يعملون معا ويتزاملون في مؤسسات العمل ويلتقون في كل مكان دون أن تسجل أي نوع من حوادث الاحتكاكات او التعديات. هذه النتيجة الحضارية استلزمت بنية قوانين قوية ودقيقة تحفظ حقوق الجميع وتكفل التزام الجميع أيضا باتباع قوانين البلاد ومراعاة عاداتها واعرافها وهويتها، دون ان نغفل ان الإمارات بما تحققه من إنجازات باهرة على جميع الصعد وتحديدا على مؤشر الأمان والشفافية قد تحولت الى المكان الأكثر جذبا للشباب الطموح ولأصحاب المشاريع والأحلام، وحيث توجد قيادة رشيدة وحكومة طموحة وشعب منفتح على جميع الثقافات ومتسامح ومضياف، فلا شك ان النتيجة ستكون بيئة مثالية للتعايش السلمي في زمن اكثر ما يعاني منه الناس انعدام الأمان والسلم الاجتماعي.

فاطمة سلام: أرض التسامح ... المزيد

     
 

نشر ثقافة التعايش السلمي

ان الانسان الذي يعيش في مجتمع يحبه ويحترمه ويقدره ويحفظ له حقوقة ويوفر له الأمن والامان لابد وان يذكره بكل خير ومن ثم لابد على هذا الانسان ان يعمل جاهدا على نشر ثقافة التعايش السلمي لأننا جميعا متعايشين في سلام وأمن ومحبة مطلقة قائمة على الاحترام المتبادل اجناس مختلفة وعادات وتقاليد وأعراف كلها تعيش بحب مستمد من قيم وثقافة شعب متسامح ومتعايش لايعرف سوى حب الخير للآخرين وإكرامهم والعمل على إسعادهم وادخال السرور على قلوبهم من خلال اعطائهم الفرصة لإثبات ذاتهم ومن هذا المنطلق يستمر الجميع في التعايش بحب واخلاص وينمو ويتقدم ويزدهر المجتمع تحت قيادة رشيدة علمت الجميع الحب والعطاء والتسامح.

محمد عبدالعزيز خليفة | 2015-06-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف