• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طالبت بحماية المدنيين من الاحتلال وحذرت من جرائم الكراهية ضد المسلمين

السعودية: الإرهاب يستنزف الأموال والثروات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

الأمم المتحدة (وام)

جددت المملكة العربية السعودية أمس رفضها وإدانتها للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وأيا كانت أهدافها أو مصادرها، مؤكدة أن حماية المدنيين من الاحتلال والقتل الممنهج والامتناع عن نشر النعرات الطائفية ليست التزامات أخلاقية وقانونية فحسب وإنما هي مطالب حيوية.

وقال المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحي المعلمي في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن حول البند «تهديد الأمن والسلم الدوليين» الليلة قبل الماضية: «لقد أضحى الإرهاب من أهم التحديات المعاصرة التي تهدد الدول والمجتمعات والأشخاص على اختلاف أجناسهم وأديانهم وأصبح مصدرا لاستنزاف الأموال والثروات وتعطيل التنمية».

وأكد أن الإرهاب ظاهرة عالمية ليس لها دين ولا وطن ولا جنسية محددة ومن هذا المنطلق فإن المملكة العربية السعودية تؤكد مجددا رفضها وإدانتها للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وصورها، وأيا كانت أهدافها أو مصادرها، فجميعها جرائم نكراء يرفضها الإسلام ويجرمها ولا يمكن أن يكون لها أي مبرر في أي دين أو معتقد».

وأضاف: «إننا نراقب بقلق شديد تزايد جرائم الكراهية التي تصل إلى حد العنف والإرهاب ضد الفئات المسلمة في العالم وقيام البعض بتحميلها مسؤولية ما يفعله بعض المتطرفين بشكل جزافي والدعوة إلى الإقصاء والمعاملة الاستثنائية التي تفترض الجرم في أوساط المسلمين وهو الأمر الذي يضاعف من خطر الإرهاب وخطر انتشاره».

وأضاف: «نعيد التأكيد على تعاوننا ومساهمتنا وانخراطنا الجدي والمستمر في الجهود الدولية والثنائية المبذولة في مواجهة الإرهاب وتمويله، والعمل على اجتثاثه من جذوره، بما في ذلك التزامنا التام بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب». وأكد أن المملكة العربية السعودية رائدة في مجال مكافحة الإرهاب، حيث وقفت موقفا حازما وصارما ضده على الصعيدين المحلي والدولي، إذ حاربت الإرهاب محليا وشجبته ودانته عالميا، وعملت على تجفيف منابعه الفكرية والمادية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا