• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اللونان الأبرز لعام 2016

الأزرق والوردي يحققان الهدوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

خولة علي (دبي)

تلعب الألوان دورا بارزا في الحياة اليومية، فهي تؤمن الراحة والرفاهية في المحيط، وتضمن التواجد في بيئة صحية وسليمة، وأفضل طريقة لبلوغ ذلك هو اختيار اللون الذي يدفع إلى الاسترخاء ويمد بالهدوء والطمأنينة، ويلائم القوى العقلية ويشجعها على التفكير.

وأعلن، معهد «بانتون» (Pantone) العالمي، الذي يُعنى باختيار ألوان الموسم كلّ عام عن اللونين الأبرز لعام 2016، وهما الوردي الخشبي والأزرق الفاتح. وقد اختار المعهد الألوان آخذا بالاعتبار نمط الحياة اليومي في العصر الحاليّ، الأمر الذي دفعه لانتقاء ألوان هادئة في خطوةٍ منه لمنح الشعور بالهدوء من خلال الديكورات والألوان المحيطة في عصر سريع النمط بات يشكّل ضغطاً نفسياً على الأفراد، فاللون الأزرق الهادئ يمثل صفاء السماء والنقاء والسكون، بينما يمثل اللون الوردي الخشبي مشاعر العطف والود.

وينسجم اللونان مع بعضهما، ويخلقان توازنا في الفراغ، لإيجاد بيئة أكثر رحابة، نظرا لطبيعتهما التي توحي بالاتساع، كما إنهما يبثان التفاهم، الذي ينعكس على علاقات الأفراد مع بعضهم، وللون الوردي قدرة على كبح الميول العدوانية، واختزال القوة البدنية، والتصرف بإيجابية.

وذهب مصممو أثاث إلى تصميم قطع تدعم هذا الاتجاه، فقدمت «FAMA»، العلامة التجارية الإسبانية في مجال صناعة المفروشات، مجموعة كنب «Lulu»، باللونين الأزرق الفاتح والوردي الخشبي، مع تصميم خاص للأريكة الكلاسيكية، التي تتميز بالظهر والأذرع المقوسة لتمنحها خاصية الراحة. ويمكن وضعها كقطعة مفردة في غرفة كبيرة، أو مع كنبات مختلفة الألوان مثل الأبيض لتعكس أجواء من الهدوء والسكينة، التي يبحث عنها الفرد في محيطه ليعيد التوازن إلى نفسه، ويجعلها أكثر قدرة على التعاطي بإيجابية مع ضغوطات الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا