• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

حصلت على أرقى الشهادات من جامعات عالمية

فاطمة الشامسي: الغربة علمتني الاعتماد على النفس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مسيرتها الناجحة أكدت قدرة المرأة الإماراتية على التميز في المجالات كافة، ومنها المجال العلمي بوصفه المحور الذي تقوم عليه نهضة البلدان وتطورها، هذا هو واقع الحال مع الدكتورة فاطمة الشامسي، التي توجت رحلتها في رحاب العلم بشغلها منصب نائب المدير للشؤون الإدارية لدى جامعة باريس - السوربون أبوظبي، ومن المعروف أن جامعة السوربون واحدة من أعرق جامعات العالم، ولن يتولى مثل هذا المنصب إلا من هو أهل له من ذوي العلم والقدرات البحثية والإدارية العالية، وأثبتت الشامسي امتلاكها هذه الطاقة الإبداعية عبر حصولها على أرقى الشهادات العلمية من الجامعات العالمية، ثم مسؤولياتها الحالية داخل الجامعة، ومنها توفير البيئة المناسبة للطلبة للحصول على التعليم باستخدام تقنيات حديثة وبرامج إلكترونية تثري مسيرتهم التعليمية، وتجعل من الحياة الجامعية تجربة لا تنسى مع الطلبة مدى الحياة.

رحلة مشرفة

تستعرض د. فاطمة أهم المحطات في حياتها المهنية المشرفة، التي انتهت بتوليها هذا المنصب الرفيع، بقولها: «قبل تولي منصبي الحالي كنائب مدير جامعة باريس السوربون أبوظبي للشؤون الإدارية، توليت منصب الأمين العام لجامعة الإمارات في العين، فأنا حاصلة على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة إكستر في المملكة المتحدة، وماجستير في الاقتصاد من جامعة بالتيمور في ولاية ميرلاند في الولايات المتحدة الأميركية، وبكالوريوس في الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

تقلدت خلال مسيرتي المهنية العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية التي تشمل رئيساً لقسم الاقتصاد، مساعد العميد لشؤون الطلبة، رئيس وحدة التدريب والتأهيل الوظيفي، وكيل للكلية وقائم بأعمال عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات. كما عملت أيضاً كمستشار لهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية في دولة الإمارات، وترأست وحدة التأهيل الوظيفي».

أما عن بيئة العمل داخل الجامعات الإماراتية ومدى تقاربها من أرقى الجامعات العالمية، فأكدت أن بيئة العمل داخل الجامعات الإماراتية تماثل أي جامعة عالمية، وجامعة باريس ـ السوربون أبوظبي هي خير مثيل للتأكيد على كلامي. فسر نجاح أي مؤسسة تعليمية يكمن في تأمين بيئة عمل سليمة لموظفيها، الأمر الذي يعود على المؤسسة بإنتاجية إيجابية، ويعزز الولاء للمؤسسة، وهو شيء طبيعي في دولة الإمارات التي أعطت المثل للجميع في العطاء والإيجابية، بحيث أصبحت الدولة القدوة، التي بنت نفسها لتكون من أهم الدول في العالم، ويعود هذا الازدهار لحكامها الحكماء الذين آمنوا بإمكانات الشعب الإماراتي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا