• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

مزود بمعالج مركزي من إنتل

شركة صينية تصنع أسرع هاتف ذكي بالعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 فبراير 2013

يحيى أبوسالم

رغم تواجدها الكثيف وتركيزها الكبير على عرض آخر منتجاتها التقنية والتكنولوجية في عالم الأجهزة الذكية في معرض إلكترونيات المستهلك الماضي في لاس فيجاس، ورغم نيتها التواجد بقوة أيضاً وبمنتجات وأجهزة من فئة "السوبر الفائقة" في معرض الهواتف المتحركة القادم في برشلونة، مازالت ثاني أكبر شركة تصنيع للهواتف في الصين "لينوفو"، تعاني في الكثير من دول العالم والمنطقة، ومازالت منتجاتها الذكية من الهواتف المتحركة وغيرها، تعتبر خياراً رابعاً أو خامساً، وقد لا تدخل ضمن خيارات الشراء للمستهلكين والزبائن، رغم ميزاتها ومواصفاتها الكثيرة والمتعددة، مثل هاتفها الأخير الخارق فائق الأداء "كيه 900".

مازالت علامة “صنع في الصين” على المنتجات التكنولوجية، من أحد أهم الأسباب التي تجعل غالبية المستهلكين لا يلتفتون إلى الأجهزة المختومة بهذه العلامة، ومازالت أحد أهم الدوافع لإحجام الزبائن عن شراء هذه المنتجات المصنعة والمنتجة من شركات صينية، حتى وإن كانت بجودة ومواصفات عالمية. وهو الأمر الذي لم يلق نفس التأثير من الإحجام والابتعاد من الزبائن عن المنتجات المختومة بهذه العلامة، والمصنعة داخل حدود الصين، إنما لشركات عالمية أميركية أو يابانية أو أوروبية مثل أجهزة أبل، أو سوني الذكية وغيرها.

تصنيف جديد

يمكن تصنيف الهاتف الصيني الجديد على أنه أحد أهم وأبرز الهواتف الذكية التي يمكن تصنيفها ضمن فئة “السوبر فائقة”، وهذا الهاتف، الذي قامت لينوفو بكشف النقاب عنه في معرض إلكترونيات المستهلك الماضي، رغم خسائرها المالية، ورغم إلغائها للعديد من نسخ هواتفها التي كان من المقرر طرحها هذا العام، ينافس في الشكل والمواصفات العديد من الهواتف الذكية التي سترى النور قريباً، من شركات عالمية كبرى مثل سوني اليابانية وهواوي و زي تي إيه الصينيتين. حيث جاء الهاتف الصيني كيه 900 على خلال الهواتف الأخرى التي تم عرضها في معرض إلكترونيات المستهلك، بشاشة قياس 5,5 إنش من نوع أي بي أس، تمتاز بوضوحها الفائق الذي يصل إلى (1920x1080) بكسل، بكثافة صورة عالية تصل إلى 400 بكسل لكل إنش، تمتاز باستخدامها للنسخة الثانية من زجاج جوريلا المقاوم للكسر، ما يعني صلابة أكبر وخفة أقل وسرعة استجابة للمس أسرعة، من النسخة الأولى من هذا الزجاج.

وعلى العكس من الهواتف ذات الشاشات الكبيرة التي عرضت في معرض إلكترونيات المستهلك، والتي زود أغلبها وخصوصاً التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، بالمعالج المركزي كوالكوم رباعي الأنوية من نوع كوالاكوم، والذي جاء في أغلب هذه الهواتف بسرعة وصلت إلى 1,5 جيجاهيرتز. وجاء الهاتف الصيني كيه 900 وكخطوة سابقة وفريدة من نوعها، وبالشراكة مع إنتل الأميركية، زود بالمعالج المركزي عالي الأداء من فئة كلوفر تريل (إنتل أتوم z2580)، ثنائي الأنوية والذي يأتي بسرعة عالية جداً، مخصص للهواتف والأجهزة الذكية وصلت إلى 2,0 جيجاهيرتز، ويمتاز بدعمه لمعالج رسوم داخلي عالي الأداء، ويدعم معالجة الرسوم ذات الوضوح الفائق، بالإضافة إلى قدرته الكبيرة في توفير الطاقة. وهو ما سيجعل الهاتف الصيني الجديد واحدا من أسرع الهواتف الذكية في العالم حين يتم إطلاقه رسمياً في الأسواق.

وتم تزويد الهاتف إلى جانب المعالج المركزي فائق الأداء، بكاميرا خلفية قد تعتبر من أفضل كاميرات الهواتف الذكية المستقبلية، حيث تم تزويدها بعدسة ذات فتحة واسعة بحجم f1,8، وبوضوح عال يصل إلى 13 ميجابكسل، كما تم استخدام المستعر الخاص بشركة سوني “Exmor Rs”، بالإضافة إلى تزويدها بفلاش خلفي مزدوج من نوع إل إيه دي. ما يجعل كاميرا الهاتف الصيني الجديد منافسا رئيسيا ومباشرا للكاميرات المدمجة ولبعض الكاميرات الرقمية من نوع إس أل أر، وخصوصاً مع قدرتها الفائقة على التصوير الواضح في ظروف الإضاءة المنخفضة والسيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا