• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات يبتعد «مؤقتاً» عن «نار الهبوط»

عجمان ودبي والشعب «معاناة ثلاثية» في «القاع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - نجح فريق الإمارات قبل نهاية الدور الأول في الابتعاد «مؤقتاً» عن صراع مراكز القاع، وذلك بعد أن وصل برصيده إلى 11 نقطة وبقي في المركز الحادي عشر، وهو لا يكفي لضمان الهروب من شبح الهبوط، لكنه يبقى من دوافع تحقيق الأفضل في الدور الثاني، خاصة أن الفارق هو 3 نقاط فقط أمام دبي وعجمان و4 نقاط عن الشعب، وذلك بتحقيق الفوز في 3 مباريات والتعادل في مباراتين وخسارة 8 لقاءات، وهو ما تحقق بعد معاناة كبيرة في مواجهة الفرق الأفضل.

ولعب «الصقور» مباريات الدور الأول بأكثر من طريقة، سواء وقت أن قاده المدرب الوطني عيد باروت، أو بعد التغيير وتولي البرازيلي سيرجيو المهمة، ولكن الطابع الهجومي كان شعار الفريق، خاصة في ظل وجود اللاعبين الأجانب الأربعة بنزعة هجومية وهم رودريجو ولويس هنريكي وهيريرا وجايير، وهو أمر لا يليق بفريق يفترض أنه يكافح من أجل البقاء ولا يلعب على هدف الفوز باللقب، لأنه يجب أن يكون اللاعبون الأجانب في مراكز الوسط أو الدفاع مع الهجوم لتحقيق الأهداف «التكتيكية».

ومع نهاية الدور الأول ظل الصراع الثلاثي على تذكرتي الهبوط بين عجمان 8 نقاط، ودبي 8 نقاط، والشعب 7 نقاط في المراكز الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر على الترتيب، وهو أمر غريب أن تتساوى الفرق الثلاثة لهذه الدرجة، رغم اختلاف طموحاتها وشكل ما قدمته في الموسم الماضي، وأيضاً من واقع خبراتها كونها تحتل الآن مكان الفرق التي تأتي من دوري الهواة وتكون في مقدمة المهددين دائما، وذلك لأسباب فنية كثيرة تختلف من فريق إلى آخر.

وليس طبيعياً أن يقدم «البرتقالي» هذا المستوى تحت قيادة عبد الوهاب عبد القادر، وهو يملك لاعبين مثل إدريس فتوحي وفوندونو وبوريس كابي ويوسف ناصر كقوة هجومية متميزة لا يتم الاستفادة بها، في إطار اللعب الجماعي، لعدم وجود اللاعب القادر على القيام بمهمة الربط بين الخطوط، وابتعاد اللاعبين الثلاثة عن بعضهم لمسافات كبيرة، كما أن حالة الدفاع لم تكن على القدر الذي يمكنها من مواجهة تحركات مهاجمي المنافسين الواعية، والتي لم يتمكن الفريق من مواجهتها، وهو أقل الفرق فوزا بمباراة وحيدة.

أما فريق دبي فهو في موقف آخر، فلا يمكن لفريق أن ينجح في تحقيق هدفه، وهو يدافع فقط طوال الوقت دون أن يكون هناك أي نوع من الطابع الهجومي، ولو عن طريق الهجمات المرتدة، وهذا ما فعله فريق دبي في العديد من المباريات، سواء تحت قيادة مارتن رويدا أو تحت قيادة همبورتو، واللعب بنزعة دفاعية فقط طوال الوقت، وإن تخلى الفريق عن ذلك نسبيا أمام الوحدة ثم أمام النصر في الجولتين الأخيرتين، حصل خلالهما على نقطة واحدة، جعلته يصل إلى 9 هزائم وتعادلين وفوزين.

أما الشعب فقد جمع 7 نقاط فقط، وهو الفريق الأضعف في الدور الأول كاملاً، وهو الذي حقق الفوز في مباراتين، وتعادل في مباراة واحدة وخسر في 10 لقاءات كأكثر الفرق تعرضاً للهزيمة، وهو الذي سجل 16 هدفاً، ودخل مرماه 34 هدفاً، وهو ما يجعل «الكوماندوز» الأقرب للهبوط من الناحية «الرقمية»، لكنه يملك القدرة على تعديل شكل الأداء إلى الأفضل في الدور الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا