• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الأخضر» تحدى الظروف وفق نظرية «الاكتفاء الذاتي»

«الجوارح» يخالف التوقعات ويتفوق بـ «روح الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - استحق فريق الشباب احترام الجميع، قبل أن يستحق مركز «الوصيف» في نهاية الدور الأول، وذلك ليس بسبب الأداء القوي فقط، ولكن لأن ذلك تحقق في ظروف صعبة، بعد أن اعتقد الجميع أن «الجوارح» لن يتمكن من الصمود هذا الموسم، وأنه سوف يتراجع كثيراً عن الموسم الماضي، وذلك بعد رحيل نجميه وليد عباس وسياو، حيث قدم الفريق أكثر من نجم جديد خلال نصف الموسم، واعتمد على شبابه لتحقيق أفضل النتائج، التي جعلته نداً للمتصدر من البداية وحتى نهاية 13 جولة، رغم اتساع الفارق إلى 6 نقاط.

لعب الشباب معظم مبارياته بسلاح الضغط من الأمام لمنع لاعبي المنافس، من بناء الهجمات من الخلف، ثم تكملة الضغط من الوسط، حتى تنتهي الهجمة ضعيفة أمام دفاعات «الجوارح»، ولذلك تخرج تمريرات لاعبي المنافس غير دقيقة في أوقات كثيرة، كما تفوق لاعبو «الأخضر» في الكرات الثنائية بفضل التمركز الجيد والرقابة والاستخلاص الحاسم للكرات، وهو ما يجبر لاعبي الفرق المنافسة على التمرير العرضي وإلى الخلف في أحيان كثيرة، وهو ما يعتبر درساً دفاعياً كبيراً.

وجمع الشباب في الدور الأول 26 نقطة، من الفوز في 8 مباريات والتعادل في مباراتين وخسارة 3 مباريات، وهو يملك قوة هجومية كبيرة، ترجمها إلى تسجيل 30 هدفاً في 13 جولة، وهو ثاني أقوى هجوم بعد العين بفارق هدف واحد، مع تميز الدفاع، حيث استقبلت شباك الفريق 17 هدفاً، وهو ما يترجم «استراتيجية» باكيتا، والتي ضمنت الإبقاء على روح اللعب الهجومي، دون تغافل الانضباط الدفاعي لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق الكبيرة التي لا تلعب بنزعة دفاعية كبيرة.

ولعب الشباب في الدور الأول بطريقة 4-2-3-1، وذلك من خلال نفس التشكيلة التي اعتمد عليها البرازيلي باكيتا مدرب الفريق في المباراة الماضية، والاعتماد على التوازن الموجود في الأداء الدفاعي والهجومي، مع قيام أديلسون وفيلانويفا وداود علي بمهمة التحرك خلف إيدجار، ومعهم أيضاً حيدروف في قلب الوسط، لكن دون التركيز على الجانبين كثيراً، مع مشاركة كل اللاعبين في أداء الواجبات الدفاعية بمن فيهم رأس الحربة الصريح إيدجار، وهو ما ضمن للمدرب البرازيلي القدير تقديم فريق متوازن. وتميز الأداء بوجود العديد من العناصر الشابة في التشكيلة مثل مانع محمد الظهير الأيسر وحسن إبراهيم لاعب الوسط وداود علي وعبد الله الجمحي وسند علي، مع تأمين الدفاع بشكل متميز، بقيادة عصام ضاحي، ومعه دائماً محمد مرزوق ومحمود قاسم، وقدرة كبيرة من المدرب البرازيلي في توظيف اللاعبين لخدمة الفريق، من خلال اللعب كوحدة واحدة في كل الحالات، وتضييق المساحات والضغط المستمر على المنافس، والروح العالية والحماس في الكرات المشتركة والثنائية في العمق وعلى الجانبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا