• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

نبضات قلم

هكذا هم قادتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2018

ريا المحمودي

تراه متواضعاً وله هيبة وكبرياء، هامته العالية وشموخه يعلوان الأفق، كيف لا، وهو خير خلف لخير سلف، تجده في كل مكان، هو الأب الحاني والقائد الفذ، الحريص على أن نكون دائماً وأبداً في المقدمة، عيونه الساهرة على راحتنا لا تنام من كثر ما تحمله من هم دولة، والتعب في سبيل راحة المواطن والشعب، تراه يتنقل من دولة إلى أخرى ليضمن استقرار الخليج العربي، وتراه موجوداً أينما حل عزاء لشهيد جديد قد لحق بركب الشهداء، وأينما حلت السعادة وجدته مشاركاً سعيداً لسعادة شعبه، يحب الجميع، ويحنو على الصغير ويقبل رأس الكبير، وأينما حل مريض أو جريح وجدته البلسم الشافي للجراح والهموم الثقيلة لأي مواطن من دون استثناء.. نعم هذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ولكن يا سيدي القارئ أن تدور وتبحث عن قائد يكرم العامل الصغير في عيون الناس والكبير في عينه، ويشكره جزيل الشكر، فهذا هو قائدنا الفريد من نوعه، فلا يمكن أن يكون منه اثنان، وتجده يزور محلاً للمفروشات لمجرد أن صاحب المحل اعتز بصورة «بابا زايد»، ولم يرغب ببيعها ولو بالملايين.. فاعلم أن قائدنا لا يمكن أن يكرره التاريخ أبداً، نعم يا سادة.. قائدنا علمنا الإخلاص في العمل، والتواضع لمن حولنا من دون استحقار أو استنكار لأي شخص لمن حولنا، وعلمنا حب الوطن وحب ترابه، وأن من يخن الوطن لا يستحق الحياة.. قائدنا علمنا بأنه مهما وصلنا من مناصب أو ارتقينا إلى أعلى المراتب يجب علينا أننا نتذكر أن كلنا سواسية كأسنان المشط، فلا فرق بيننا إلا بالتقوى والعمل الصالح.. قائدنا هو نعم القائد، ونعم الرجل.

ختاماً: تنحني الهامات، وترفع القبعات، وتتبعثر الكلمات، وتتوه العبارات، ليستميحكم قلمي الصغير في وصف قائدنا الكبير، فمهما نسجنا من كلمات على ورق، فلن تكفي ولن توفي الكلمات ما تقومه من أجلنا يا قائدنا الغالي، فدمت ودام حبنا لك على مر الأجيال، فاسمك السامي وحبنا لك محفور في قلوبنا إلى الأبد.

حفظ الله لنا قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وحمى الله أسد الإمارات، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا