• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبر أمسية فنية في المسرح الوطني

طلاب جامعة خليفة.. «مواهب مبتكرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أمسية حافلة بالإبهار والفن، كان أبطالها طلاب جامعة خليفة، بأبوظبي الذين تنافسوا في إبراز ما لديهم من مواهب وقدرات في مجالات متنوعة، ضمن فعالية «مواهب مبتكرة»، التي أقيمت أمس الأول في المسرح الوطني بأبوظبي، حيث طرحوا من خلالها طاقات شبابية واعدة تعكس المستوى المهاري الذين وصلوا إليه عبر أنشطة مختلفة مارسوها عبر سنوات التعليم الجامعي، فقدموا إلى جمهور الحضور ألواناً من فنون التمثيل والإنشاد والأداء الاستعراضي، وغيرها من المواهب، والتي تعتبر من الأهمية بمكان في تكوين شخصية الطالب قبل انطلاقه إلى الحياة العملية عقب التخرج.

تفاعل الجمهور

الفعالية التي أقيمت للعام الرابع على التوالي تحت شعار «يوم المواهب»، ونظمها نادي المسرح والمواهب بجامعة خليفة، بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأبوظبي، بدأت بعرض مسرحي للمواهب الفردية، شارك فيه 4 طلاب، منهم من يقوم بدور الممتحن، والآخرون يقومون بدور طلاب يعرضون موهبتهم، فيقوم هو بتقييمها، ويتم كل ذلك في إطار من المرح والبهجة، بحضور أعضاء لجنة تحكيم حقيقية مكونة من بعض أعضاء الكادر الجامعي، إضافة إلى الممثل الإماراتي عبد الله بوهاجوس.

وبدأ أول الطلاب وهو يوسف الرضي، بتقديم موهبته عبر فقرة مدهشة لحركات إيقاعية كوميدية، تناغمت مع موسيقى تردد صداها في أرجاء المسرح، أظهر خلالها قدراً كبيراً من المرونة العضلية والتحكم في أدائه لهذا اللون الجديد من فنون الحركة التي تشابهت إلى حد كبير مع حركات الإنسان الآلي، وإن تميزت عنها بوجود البعد الإنساني والتفاعل الجميل للجمهور للموهبة الشابة التي ابتكرت هذا اللون من العروض الكوميدية المعتمدة على أداء فردي حركي جديد من نوعه.

الموهبة التالية قدم فيها عبد الرحمن القادري، أنشودة عن قصة يقال بأنها حقيقية عن ابن ترك والدته في دار مسنين لمدة 3 سنوات، والتي تركت وصية لمسؤولي الدار لتوصيلها إلى الابن، وألقيت القصيدة على هيئة أنشودة جميلة تزينت بكلمات الأم المعبرة عن شوق الأم لأبنها، والتي أضفت أجواء من الصمت الرهيب على الحضور لما حملته من معانٍ إنسانية سامية، زاد من عمقها الأداء الشجي الذي جعل الدموع تذرف من عيون بعض الحضور لما فيها من كلمات لوم وحب موجهة من الأم لابنها وهي القصيدة التي انتهت بعاصفة من التصفيق تعبيراً عن الإعجاب باختيار موضوع الأنشودة والأداء الراقي لمؤديها، والذي أهله للفوز بالمركز الأول على زملائه تبعا لتصويت لجنة الحكام والجمهور سواء من المسرح أو على تويتر، حيث أقيم حساب خاص بالمسابقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا