• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في المؤتمر الأول للجامعات المستدامة

الشباب يعالجون القضايا البيئية في جلسة عصف ذهني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

انطلقت أمس في أبوظبي أولى حلقات العصف الذهني لتطوير أساليب المشاركة الإيجابية للشباب في معالجة القضايا البيئية في مجتمعاتهم، بمشاركة خبراء دوليين وطلبة جامعات إماراتية مشاركة في مبادرة الجامعات المستدامة التي أطلقتها هيئة البيئة في أبوظبي نوفمبر الماضي.

ونظمت الهيئة أمس المؤتمر السنوي الأول للجامعات المستدامة برعاية شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج)، بهدف دعم المرشدين البيئيين في الجامعات، لتمكين الطلاب وإعداد القيادات والكوادر المستقبلية الواعدة لمواصلة مسيرة التنمية البيئية المستدامة وتشجيعهم على تحمل مسؤولية البصمة البيئية لجامعاتهم. وشارك بالمؤتمر، الذي يقام تحت عنوان، «»الحاجة إلى تعميم الاستدامة في الجامعات والكليات»، عدد من الخبراء والموجهين والمحاضرين والمعلمين من مختلف الكليات والجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما شهد المؤتمر حضور عدد من الخبراء الدوليين ممن استعرضوا مع الطلاب أفضل الممارسات البيئية وتبادلوا معهم خبراتهم من خلال حلقات النقاش الذي تمحور حول «ضرورة دمج الاستدامة في الجامعات والكليات» و»الوضع الراهن والتحديات الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الاستدامة داخل جامعاتنا وكلياتنا».

وعمل المرشدون، من الجامعات التسعة المسجلة في مبادرة الجامعات المستدامة، على بناء قدرات الشباب في الجامعات وتعزيز وعيهم بالقضايا البيئية. وتوفر مبادرة المدارس المستدامة للطلاب منصة للتواصل وتبادل الأفكار مع نظرائهم لمعالجة القضايا البيئية الرئيسية والتي تشمل شح المياه، والنفايات، والطاقة، وتغير المناخ والتنوع البيولوجي، والمساهمة في تحقيق بيئة مستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة في أبوظبي: «إن المؤتمر يسعى لتوفير منصة مثالية لتبادل المعرفة. وتعتبر مبادرة الجامعات المستدامة أحدى الوسائل التي تمكن قطاع التعليم من دعم جهودنا في إيجاد مجتمعات مستدامة في مختلف أنحاء الدولة، حيث تعد هذه المبادرة جزءاً من جهود الهيئة في تعزيز الوعي العام حول إرثنا الطبيعي براً وجواً وبحراً.»

وأضاف «نسعى من خلال المؤتمر السنوي الأول للجامعات المستدامة، إلى تمكين جيل الشباب وتزويدهم بالمهارات والمعلومات البيئية اللازمة ليصبحوا رواد الاستدامة في المستقبل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض