• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استمرار فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية

تنظيم مسابقة للرماة الأوائل بجميع الفئات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

محمد الأمين(أبوظبي)

محمد الأمين (أبوظبي)

تواصلت لليوم الثاني على التوالي، فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية، الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسط إقبال جماهيري كبير.

وتفقد اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، عدد من أجنحة المعرض المصاحب للمهرجان، وتوقف في جناح مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وشكرهم على المشاركة، وعلى ما يقومون به من دور إنساني في رعاية وتأهيل وتعليم الأطفال من ذوي الإعاقة وصولاً إلى دمجهم وإشراكهم في المجتمع، والتقط الصور التذكارية مع بعض طلبة المركز، وتعرف على المنتجات والمعروضات التي تصنع في المركز.وقال العميد الركن – م أحمد علي مطر المهيري، رئيس لجنة العلاقات والأنشطة والتسويق باللجنة المنظمة للمهرجان، إن مهرجان الرماية أتاح الفرصة للعائلات والأطفال بالاستمتاع بقضاء يوم متعدد الأنشطة والبرامج، مشيراً إلى أنه حقق جزءاً كبيراً من أهدافه التي تتمثل في رفع الكفاءة وتعزيز الترابط الوثيق بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المحلي، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة للحفاظ على الهوية الوطنية لتحقيق مهارة الرماية، وتعلم الدقة والاتزان في السلوك النفسي والجسدي والانضباط.

وكشف المهيري أن اللجنة المنظمة قررت تنظيم مسابقة خاصة للرماة الأوائل في جميع فئات المسابقة، والمتعادلة نتائجهم للرمي مرة أخرى في نهاية المهرجان بعد غد الخميس الساعة العاشرة صباحا للحصول على النتيجة النهائية، وذلك بناء على ارتفاع المعدلات والنتائج التي حققها الرماة في أول يومين من مسابقات الرماية، والتي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق مقارنة بالدورتين الماضيتين.

وأشار المهيري إلى أن الهدف من ذلك هو إتاحة الفرصة للرامي مرة أخرى في نفس الظروف البيئية والطقس والضوء ودرجة الحرارة والعوامل الاخرى المؤثرة بحيث تكون متساوية للجميع، الأمر الذي يحقق العدالة والمصداقية والشفافية في النتائج والمهرجان ككل.

وأضاف المهيري: إن الإقبال في هذه الدورة اقترب من عشرة آلاف ما بين الزوار والمشاركين في مسابقات الرماية، مشدداً على تحقيق معدلات ممتازة في إصابة الأهداف تفوق الدورتين الماضيتين، بالإضافة إلى مشاركة الشركات الوطنية المتخصصة في تجهيزات ومعدات الرماية من أسلحة وذخائر وتجهيز ميادين الرماية، إضافة لتوفيرها الأنظمة الحديثة المتطورة مثل التليسكوبات التي توفر القدرة على الرماية نهاراً وليلاً.

وأوضح المهيري أن المهرجان يتضمن العديد من الأنشطة للرماة لكافة الفئات والأعمار ابتداء من سن الثامنة إلى الثانية عشر وخصصت لهم أماكن تدريب، وكذلك جوائز قيمة عن الرماية على بنادق السكتون للأعمار من الثلاثة عشر عاما إلى 18 عاما، ثم رماية البندقية لفئة الشباب من مستوى الفصل الدراسي الثاني عشر، مشيراً إلى أن هذا التسلسل يغطي جميع الأعمار والفئات للأولاد والبنات، مما مكن المشاركين والزوار من الاستمتاع بشغف الرماية، بالإضافة إلى الجوائز التي تم تخصيصها لجميع الأعمار والتي أعطت دافعا وتشجيعا إضافيا.

وأكد المهيري أن مشاركة أبناء الوطن في مسابقات الرماية خلق قاعدة صلبة من الشباب المؤهلين والمدربين على الرماية لتسهيل عملية انخراطهم في الخدمة الوطنية مستقبلاً، حيث يجد الشاب نفسه على علاقة وثيقة منذ الصغر بالقوات المسلحة مما يزيل أي حاجز يفصل ما بين المؤسسة العسكرية وأطياف المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض