• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

في ختام دور الثمانية للكأس

الأهلي يواجه دبا الفجيرة في رأس الخيمة الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 فبراير 2013

معتز الشامي (دبي) - يسدل الستار في الساعة الخامسة والثلث مساء اليوم على منافسات دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بلقاء مثير بين الأهلي ودبا الفجيرة، باستاد نادي الإمارات في رأس الخيمة، ويسعى «الفرسان» للهروب من المصير المجهول الذي ينتظره أمام دبا الفجيرة، ومن هذا المنطلق يسعى «الأحمر» بقوة لحسم المواجهة مبكراً، خوفاً من تكرار سيناريو الإطاحة بالوصل في دور الـ16 على يد دبا الفجيرة، فضلاً عن أن مباريات الكؤوس التي لا يمكن التوقع بنتيجتها مهما بلغت ثقة فريق على حساب الآخر.

المباراة على الورق وبلغة الأرقام، يمكن وصفها سهلة نسبيا لـ «الفرسان»، من واقع تشكيلة الفريق وقوة الوسط والهجوم، غير أن الجهاز الفني بقيادة كيكي فلوريس وضع لاعبيه تحت ضغط مواجهة فرق القمة ونهائيات الكؤوس، السبب هو نجاح دبا الفجيرة بقيادة مسفر في إحراج الأهلي من قبل، بالفوز عليه في كأس المحترفين، قبل أن يخسر بصعوبة أمامه في الدوري بهدف، وتأتي المواجهة الثالثة التي تجمع بينهما هذا الموسم، في مناسبة وطموح مختلفين.

ويسعى الأهلي لضمان بقائه في صلب المنافسة، وحسم لقب الكأس، وهي البطولة الغالية على قلوب أبناء القلعة الحمراء، فضلا ًعن كونها أسرع طريق للمشاركة في دوري أبطال آسيا، في ظل تضاؤل فرصة الفوز بالدوري، وإن كانت الفرصة قائمة، رغم اتساع فارق النقاط مع العين المتصدر، وصعد الأهلي بالفوز على الظفرة، بضربات الترجيح، ويدخل لاعبوه لقاء اليوم بطموح الفوز ولا شيء غيره، ويعتمد «الأحمر» على قوته الهجومية المتمثلة في خمينيز وكواريزما الوافد الجديد لدورينا، فضلاً عن إسماعيل الحمادي وماجد حسن وعامر مبارك، فيما لا يزال موقف أحمد خليل غامضاً بسبب الإصابة التي حرمته من التدريبات الجماعية أمس الأول، ويحدد الجهاز الفني مدى إمكانية الدفع به مساء اليوم، ويخسر الفريق جهود هدافه الخطير جرافيتي، ويعتمد أحد الحلول على القادمين من الخلف، وأصحاب المهارات الفردية أمام المرمى.

وفي المقابل يعاني دبا الفجيرة من غيابات تبدو مؤثرة ، سواء للإصابة أو الايقاف مثل أحمد راشد وأحمد مراد، بخلاف عدم قدرة المدرب على الاستفادة من خالد مسعود وأحمد سالم الوافدين من الأهلي بناء على اتفاق الناديين، بينما تماثل عادل عبد الكريم للشفاء وأصبح جاهزاً للمشاركة.

ونجح الدكتور عبد الله مسفر في إضفاء بصمته الخاصة على أداء وشكل الفريق، بما عزز من قدراته الفنية، ويكفي أنه أطاح بالوصل من دور الـ 16 للبطولة، كما حقق فوزاً مؤثراً وهاماً على الظفرة في الجولة الأخيرة للدوري قبل التوقف، كما يتسلح الفريق بقوة الصفقات التي أبرمها، وتجهيز لاعبيه على الوجه الأمثل مستفيداً من الدفعة المعنوية لفوزه على الوصل والظفرة.

ويعتمد أبناء مسفر على الهجوم المرتد السريع، والتسديد المباغت على المرمى، فضلاً عن الانتشار الدفاعي الجيد، ويتوقع ألا يغامر المدرب الوطني أمام كتيبة الفرسان الهجومية، وربما يغلق ملعبه منتظرا الفرصة المناسبة لتسجيل هدف وإرباك «الأحمر» في محاولة لخطف المباراة، ومواصلة تحقيق المفاجآت، فهل ينجح مخطط مسفر، أم يتمكن كيكي من وضع حد لمفاجآت دبا الفجيرة؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا