• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

تبرر هجماتها بمنع تهريب السلاح إلى لبنان

إسرائيل… ضرب سوريا أم استهداف «حزب الله»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 فبراير 2013

يقول محللون في إسرائيل وسوريا إن الضربة الجوية التي نفذتها إسرائيل في سوريا، والتي استهدفت، حسب مسؤولين غربيين، شحنة أسلحة كانت متوجهة إلى «حزب الله» اللبناني، يمكن أن تمثل بداية حملة إسرائيلية أكثر شراسة تهدف إلى منع وإحباط عمليات نقل الأسلحة في وقت تزداد فيه الأوضاع تدهوراً في سوريا.

غير أن استعداد إسرائيل للضرب من جديد إذا استدعت الضرورة ذلك ينبئ بمرحلة جديدة وأكثر تقلباً في التداعيات الإقليمية للحرب الأهلية السورية، الأمر الذي يثير قلقاً في إسرائيل بشأن إمكانية نقل أسلحة متطورة أو غير تقليدية إلى مجموعات إسلامية مقاتلة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد اعترف تقريباً بأن إسرائيل هي التي نفذت الضربة بالقرب من دمشق في الثلاثين من يناير الماضي، إذ قال إن ذلك «يمثل دليلاً على أننا حين نقول شيئاً فإننا نقصده». كما كان وزير في الحكومة الإسرائيلية قد حذر قبل تنفيذ الهجوم من أن إسرائيل يمكن أن تتحرك ضد نقل أسلحة كيماوية إلى مجموعات مقاتلة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، يقول عاموس يادلين، وهو رئيس سابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ويدير حالياً معهد الدراسات الأمنية الوطنية في تل أبيب، في حوار معه إنه إذا كان من الممكن توقع تحرك إسرائيلي مستقبلا، فإن ذلك يتوقف على حسابات خاصة لفوائد مثل هذه الضربات وأخطارها، مضيفاً أن إسرائيل حددت أربعة أنواع من الأسلحة التي لن يسمح بنقلها إلى مجموعات مقاتلة وهي: أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، والصواريخ البالستية، والصواريخ المتطورة ساحل- بحر، والأسلحة الكيماوية.

ووفق هذه السياسة، يقول يادلين، «فإنه متى حصلت إسرائيل على معلومات استخباراتية موثوقة تفيد بأن هذه الأسلحة ستنقل من سوريا إلى لبنان، فإنها ستتحرك»، وإن كانت قرارات الضرب تخضع لتقييم المكاسب العسكرية للهجوم، وخطر التصعيد، ومواقف القوى الأجنبية.

ويقول «يادلين» في هذا الصدد: «في وقت يزداد فيه الجيش السوري ضعفاً ويزداد فيه حزب الله عزلة بسبب خسارة راعيه السوري، فمن المعقول والمنطقي أن يستمر هذا الأمر»، مضيفاً أن الردود الإسرائيلية ستُدرس في كل مرة و»لن تحدث بشكل أوتوماتيكي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا