• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

موقف سيارات تحوّل خلال 24 ساعة إلى مركز متكامل للإعلام

المركز الإعلامي.. «الانفراد» هدف استراتيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

تسود في المركز الإعلامي للقمة الحكومية علاقات متشابكة ومعقدة بين المترددين إليه تجمع مختلف التناقضات من كرّ وفرّ، وزمالة ومحبة وتعارف، وتنافس وسباق سري نحو التميز، من دون استثناء المناكفات والمشاكسات بين فرق العمل الصحافية التي انتشرت في أرجاء المركز.

هذا المركز الذي يحتل الطابق السفلي من فندق ميناء السلام، لم يكن حتى أول من أمس أكثر من موقف للسيارات خاص بالفندق، إلا أنه تحوّل في ورشة متواصلة إلى مركز متكامل للإعلاميين، وقد حرص القيّمون على المركز تلبية مختلف احتياجات الصحافيين.

وفي الأروقة، يحرص يحيى خالد المسؤول عن المركز الإعلامي على موافاة الصحافيين بمختلف المعلومات التي يحتاجون إليها سواء بالنسبة للمقابلات الشخصية، أو التعديلات على البرنامج، أو المؤتمرات الصحافية المستجدة.

ويشرح خالد أن المركز يتردد عليه خلال اليوم الأول من القمة نحو 500 صحافي، ويتسع لـ 400 صحفي في آن واحد، ومجهز بأكثر من 200 جهاز كمبيوتر محمول.

أما القاعات التي تعقد فيها الجلسات، فمجهزة بحوالي 200 سماعة ترجمة، وفريق من المترجمين مؤلف من 4 أشخاص يهتمون بترجمة الجلسات إلى اللغات الإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والعربية.

وقد تم تزويد المركز الإعلامي بغرفتين صغيرتين للمقابلات الإعلامية، وغرفة لتحضير الضيوف والمتحدثين، وقاعة للمؤتمرات أيضاً قاعتي اجتماعات عامة، وقاعة اجتماعات تنفيذية.

وقال خالد، إنه في هذه الدورة من القمة تمّ جمع المركز الإعلامي والقاعات التابعة له، بما يسمى «مطبخ القمة»، و«المطبخ» عبارة عن غرف العمليات التابعة للقمة التي يعمل فيها عشرات من الموظفين التابعين لمكتب شؤون مجلس الوزراء.

وفي تلك القاعات، يتم تحضير أوراق العمل، وتحضير المتحدثين. كما يقوم فريق آخر مؤلف من نحو 25 موظفاً بنشر فعاليات القمة والأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، بالإضافة إلى نحو 40 موظفاً متفرغين لتوثيق مختلف فعاليات القمة، ولحالات الطوارئ، يعمل خارج المركز طاقم إسعاف على مدار الساعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض