فيلمها طريق العيالات يحكي قصة التقاء جيلين بعد انقطاع

المخرجة المغربية فريدة بورقية: المهرجان يمثل قيمة عالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 أكتوبر 2007

سلمان كاصد

عرض أمس من ضمن ما قدم من أفلام في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي فيلم ''طريق العيالات'' للمخرجة المغربية فريدة بورقية بزمن 87 دقيقة. والفيلم الذي تقوم ببطولته منى فتور وعائشة ماهما يحكي قصة امرأتين على الطريق تلتقيان فيحصل بينهما ترابط في المشاعر والأفكار والتفاهم.. شابة تبحث عن محام أو قاض كي يخلص زوجها المسجون بسبب تجارته بالمخدرات، وعجوز تبحث عن ابنها الذي يهاجر الى أوروبا عن طريق البحر.. تلتقي العجوز بالشابة وعبر نصيحة العجوز يتم التقارب بين جيلين لم يستطيعا التفاهم على المستويين الثقافي والحضاري والتقاليد الموروثة والحداثة في بلد يشهد تقابلا حاداً بين كل هذه الأنماط وهو المغرب.

أمينة الفتاة الشابة تسافر نحو الشمال لكي تلتقي زوجها، إلا أنها تكتشف في النهاية أنه متزوج من امرأة أخرى ولديه أطفال ولم يأت المحامي لأن زوجته الثانية قد أخرجته من السجن فتحبط تماما وتصرف ماله الذي أودعه إياها بلا مبالاة، أما رحمة المرأة العجوز التي تصل الى الستين عاماً فإنها مسافرة الى الشمال أيضاً لكي تلتقي أو تبحث عن ابنها فلم تره هي أيضاً.

فكرة ورؤية

يمثل فيلم ''طريق العيالات'' الذي سيطلق بعد مدة وجيزة الى شاشات العرض في العالم يأتي ضمن موجة أفلام الطريق الجديدة أو لنقل فكرة ورؤية مختلفة فيها من التتابعات الدقيقة لعالم مفقود لا بد من اقتناصه انه عالم الناس المسافرين، الباحثين عن قضية ما.. وللمفارقة حقاً انه عرض في المهرجان أيضا فيلم كلود ليلوش المخرج الفرنسي الشهير فيلم ''طرق متقاطعة'' وثمة تشابه بينهما. وقد سألنا فريدة بورقية هل تأثرت بفيلم ليلوش، فردت بالنفي قائلة إن الفيلمين قد يتشابهان في البنية الفنية فقط.

وقد التقت ''الاتحاد'' بالمخرجة فريدة بورقية واستطلعت رأيها في فعاليات مهرجان أبوظبي وكيف تصف مشاركتها وما هو انطباعها.. فأجابت: إن المهرجان إضافة لنا لكي نعرف الأفكار العربية التي يجب أن تستجمع معا ونتعرف على البعض؛ لأننا نرتبط بظروف واحدة.. المهرجان يشكل قيمة عالية، فكل شيء متوفر والناس في أبوظبي استقبلونا بحفاوة كبيرة.. نحن لا نتحدث عن التنظيم.. فالاستقبال كان رائعا وهي بدايات طيبة ولم أر مثل هذا الاستقبال لا في مهرجان كان السينمائي الفرنسي الكبير ولا في أي مهرجان آخر.. في الإمارات يتعاملون مع ضيوفهم كأنهم الأهل.

حفاوة كبيرة

إن المهرجان إضافة لنا لكي نعرف الأفكار العربية التي يجب أن تستجمع معا ونتعرف على البعض؛ لأننا نرتبط بظروف واحدة.. المهرجان يشكل قيمة عالية، فكل شيء متوفر والناس في أبوظبي استقبلونا بحفاوة كبيرة.. نحن لا نتحدث عن التنظيم.. فالاستقبال كان رائعا وهي بدايات طيبة ولم أر مثل هذا الاستقبال لا في مهرجان كان السينمائي الفرنسي الكبير ولا في أي مهرجان آخر.. في الإمارات يتعاملون مع ضيوفهم كأنهم الأهل.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يمكن إجراء انتخابات رئاسية في سوريا رغم الأزمة التي تمر بها منذ أكثر من ثلاثة أعوام؟

نعم
لا
لا أدري