• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

تقنيات جديدة تساعد قطاع الطاقة على ادخار 1.6 تريليون دولار بحلول 2035

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

ربما يساعد الاستخدام الأمثل للطاقة في أنحاء العالم المختلفة، على توفير ما بين 900 مليار إلى 1,6 تريليون دولار، بحلول 2035، وفقاً لتقرير جديد صدر عن معهد ماكينزي جلوبال. وتجيء ثلثا هذه الادخارات التي تساوي الناتج المحلي الإجمالي لكندا أو إندونيسيا، من تقلص الطلب، في الوقت الذي تصبح فيه السيارات والأجهزة الإلكترونية وغيرها من التي تتميز بكفاءة استهلاك الوقود، جزءاً من الحياة اليومية للمليارات من الذين يعيشون على كوكب الأرض.

ويسهم تبني مصادر الطاقة المتجددة وحدها من رياح وشمس وكهرومائية وغيرها، في خفض تكاليف الكهرباء بما بين 140 إلى 350 مليار دولار. وعلى الرغم من أن فوائد التحول للطاقة الخضراء كبيرة للغاية، سواء بالنسبة لاستهلاك الأفراد أو للنظام البيئي، إلا أن التقرير حذر من عواقب سياسية اجتماعية وخيمة، في حالة عدم قيام المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين، بإجراء اللازم لموازنة التأثيرات الناجمة عن التقنيات المعقدة التي تحل محل وظائف القطاع الصناعي.

وسرّعت شركات النفط، من تبنيها لتقنيات التشغيل الآلي على مدى السنوات الثلاث الماضية، حيث دفعها التراجع الكبير في أسعار النفط منتصف العام 2014، لتسريح أعداد كبيرة من العاملين لديها في أنحاء العالم المختلفة.

وبعد هذا التدني الكبير في أسعار النفط، لم يعد لدى شركات النفط العالمية الكبيرة، احتياطات نقدية تكفي لتسيير أعمالها والاحتفاظ بالعاملين الذين وظفتهم إبان فترة الانتعاش.

وأوضح التقرير، أنه يترتب على الدول المصدرة للموارد التي يعتمد تمويلها على المساعدات، الحصول على مصادر بديلة تؤمن بها عائداتها. ومن الآن فصاعداً، يصعب على اقتصادات الدول التي تعذر عليها الانسجام، الصمود أمام مثل هذه الظروف. كما يتوجب على القطاعات الخاصة المرتبطة بمجال الطاقة، التركيز على خفة حركتها للتغلب على منافسيها، في الوقت الذي تعمل فيه على استكشاف المستقبل بالمزيد من الروية والحذر.

وربما تملك الشركات التي تركز على الأساسيات وزيادة الإنتاجية، وخفض تكاليف رأس المال والإنفاق وتكاليف العمالة، والتي تبحث عن الفرص في القطاعات التي تعتمد على التقنية، مزايا ترجح كفتها على غيرها من المنافسين الآخرين.

نقلاً عن: هب دوت كام

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا